مطالب بالاستعانة باللاجئين لتعويض النقص في عدد العمال الموسميين وإنقاذ الموسم الزراعي في ألمانيا!
مطالب بالاستعانة باللاجئين لتعويض النقص في عدد العمال الموسميين وإنقاذ الموسم الزراعي في ألمانيا!

استجابة لضغوط المزارعين ومطالبتهم الحكومة بمساعدتهم على إنقاذ الموسم الزراعي، تقرر تخفيف قيود حظر السفر ودخول العمال الموسميين إلى ألمانيا. فيما هناك أمل في أن يساهم اللاجئون بسد نقص الأيدي العاملة في الزراعة وإنقاذ الموسم.

بعد فرض ألمانيا والدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي قيودا صارمة على التنقل والسفر لمواجهة تفشي فيروس كورونا، بات الموسم الزراعي مهددا في ألمانيا، بسبب عدم السماح للعمال الموسميين من دول شرق أوروبا وخاصة بولندا ورومانيا بالقدوم إلى ألمانيا مثل كل عام.

وبعد احتجاج المزارعين ومطالبتهم الحكومة بإيجاد حل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم، اتفق وزير الداخلية هورست زيهوفر وزميلته وزيرة الزراعة يوليا كلوكنر، على تخفيف قيود سفر عمال الزراعة الموسميين وتقديم خطة للحكومة توفق بين الإجراءات الصحية والقيود المفروضة على السفر وبين احتياجات الموسم الزراعي. ولكن رغم ذلك سيسمح لأقل عدد ممكن من هؤلاء العمال الموسميين بدخول ألمانيا.

الأمل معقود على اللاجئين!

وبما أن هناك حاجة إلى أكثر من 100 ألف عامل حاليا، ولا يمكن تأمين كل هذا العدد، هناك دعوات للاستعانة باللاجئين لسد النقص. إذ أن 156 ألف مهاجر حصلوا على حق اللجوء عاطلون عن العمل في ألمانيا وحوالي 100 ألف طالب لجوء يسمح لهم بالعمل.

وقبل ذلك كانت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج، أنيته فيدمان-ماوتس، قد طالبت بإلغاء حظر العمل المفروض على طالبي اللجوء والأجانب المعلق تنفيذ ترحيلهم من البلاد، لسد نقص العمالة المرتبط بجائحة كورونا المستجد في بعض القطاعات، مثل الزراعة.

وقالت فيدمان-ماوتس في تصريحات لصحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية الصادرة يوم الاثنين الفائت "هناك حاجة الآن لكل يد مساعدة، لذلك فإنه من السليم أن نتيح لطالبي اللجوء والمعلق تنفيذ ترحيلهم لفترة محدودة، العمل كعمال حصاد أو في سلاسل التوريد"، مشيرة إلى أنه من الصعب الآن تنفيذ عمليات ترحيل. وكانت وزيرة الزراعة يوليا كلوكنر دعت من قبل أيضا إلى السماح لطالبي اللجوء بالعمل في قطاع الزراعة.

 

ع.ج (أ ف ب، د ب أ)


 

للمزيد