وزير التنمية الألماني يدعو لإعادة بناء مخيم اللاجئين على جزيرة ليسبوس ويحذر من وقوع كارثة نتيجة تفشي وباء كورونا
وزير التنمية الألماني يدعو لإعادة بناء مخيم اللاجئين على جزيرة ليسبوس ويحذر من وقوع كارثة نتيجة تفشي وباء كورونا

طالب وزير التنمية الألماني الاتحاد الأوربي بتحرك عاجل وإعادة بناء مخيم اللاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية قبل وقوع كارثة نتيجة تفشي وباء كورونا. كما حذر من عواقب وخيمة لانتشار الوباء في أفريقيا إذا لم تبادر أوروبا لمساعد القارة السمراء.

دعا وزير التنمية الألماني، غيرد مولر، الاتحاد الأوروبي بإعادة بناء فوري لمخيم اللاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية، لمنع وقوع كارثة نتيجة تفشي وباء كورونا. وقال في تصريحات لصحيفة "أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء (07 نيسان/ أبريل 2020): "على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك بسرعة وينفذ ما وعد به بشأن ترحيل الأطفال".

لكن المشكلة لن تحل بترحيل 1600 طفل إلى ألمانيا وسبع دول أوربية أخرى وافقت على استقبالهم. لذلك على الاتحاد الأوروبي أن "يعيد بناء المخيم على شكل وحدات صغيرة" بما يتوافق مع معايير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، حسب مولر. واشتكى الوزير الألماني من عدم تحقيق النداءات والدعوات في هذا الشأن لأي نتيجة حتى الآن، وقال "آمل ألا ينتظر الاتحاد الأوروبي حتى تقع الكارثة" نتيجة تفشي وباء كورونا.

وأشار مولر، إلى أن خطر كورونا على اللاجئين في مخيمات الجزر اليونانية أكبر من أي مكان آخر، وقال "ربما تكون أسوأ الظروف وسط أوروبا في مخيم اللاجئين على جزيرة ليسبوس". وقال وزير التنمية الألماني إنه زار المخيم المكتظ جدا ورأى بأم عينه كيف تم إيواء 20 ألف لاجئ في مخيم مبني لإيواء 3 آلاف شخص فقط، وهذا "عار"حسب مولر.

كما حذر الوزير الألماني في تصريحاته للصحيفة، من خطر وباء كورونا على القارة الأفريقية والأضرار الفادحة جدا التي سيلحق بها إذا لم يتحرك الغرب ويساعد القارة السمراء بسرعة. وأعرب مولر عن مخاوفه ليس فقط من "انهيار النظام الصحي بسبب تفشي الوباء، وإنما انهيار دول بأكملها". وحذر الوزير من نتائج كارثية لذلك مثل "انتشار المجاعة والاضطرابات وحتى حروب أهلية وموجة نزوح" حسب مولر.

ع.ج (أ ف ب، ك ن أ)


 

للمزيد