picture-alliance/dpa/O. Spata | مدينة تسيله الألمانية بولاية ساكسونيا السفلى، هنا عند محطة الحافلة طعن رجل صبيا عراقيا بدون سبب، ليموت الصبي بعد ذلك في المستشفى.
picture-alliance/dpa/O. Spata | مدينة تسيله الألمانية بولاية ساكسونيا السفلى، هنا عند محطة الحافلة طعن رجل صبيا عراقيا بدون سبب، ليموت الصبي بعد ذلك في المستشفى.

مشهد غير مألوف. جريمة قتل بدون أي مسبب أو أي احتكاك سابق. صبي عراقي يركب دراجته، قبل أن يهاجمه مواطن ألماني ويوجه له عدة طعنات أدت إلى وفاته، في تسيله، شمال غرب ألمانيا.

أعلنت الشرطة في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، اليوم الأربعاء (8 نيسان/أبريل 2020)، أن فتى في الخامسة عشرة من عمره كان يقود دراجة في شوارع مدينة تسيله، شمال غربي البلاد، تعرض للطعن حتى الموت، في هجوم غير مبرر على ما يبدو.

وكان الصبي يقود الدراجة بالقرب من محطة سكة حديد تسيله مساء أمس الثلاثاء، عندما هاجمه رجل (29 عاما) .

ووصفت الشرطة الاعتداء بأنه "عملية طعن". وتوفي الصبي، وهو عراقي مقيم في تسيله، في وقت لاحق في المستشفى.

وتمكن مارة من السيطرة على المشتبه به، واعتقلته الشرطة بتهمة الاشتباه في القتل، ومن المقرر أن يمثل أمام قاضي التحقيقات اليوم الأربعاء. وبحسب متحدثة باسم الشرطة، أفاد شهود عيان بأن المعتدي، الذي تم تعريفه فقط بأنه مواطن ألماني، كان يقف عند مدخل أحد المباني قبل الهجوم الذي وقع دون سابق إنذار. وقالت المتحدثة إن المشتبه به بدا مرتبكا عند القبض عليه.

حيثيات القضية وكذلك الدافع مازالت غير معروفة بسبب صمت الفاعل. وبحسب ما هو متوفر من معلومات حتى الآن، فإن الفاعل والضحية لم يكونا يعرفان بعضهما، بحسب النيابة العامة. ولم يكن هناك أي شجار أو حتى أي تواصل بين الاثنين.

وبعد الجريمة، قامت الشرطة بإغلاق مكان وقوع الجريمة، الواقع بالقرب من محطة القطارات الرئيسية في المدينة.

ف.ي/ص.ش (د.ب.ا)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد