الشاحنة التي عثر فيها على 39 جثة للمواطنين الفيتنام  يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019. الصورة: رويترز
الشاحنة التي عثر فيها على 39 جثة للمواطنين الفيتنام يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019. الصورة: رويترز

بعد أن تم العثور على جثث 39 مهاجراً فيتنامياً في شاحنته، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اعترف سائق بريطاني بتهمة "القتل غير المتعمد" أمام محكمة في لندن.

اعترف موريس روبينسون، سائق شاحنة بريطاني، بتورطه في القتل "غير العمد" ل39 مهاجراً فيتنامياً، وجدوا في شاحنته في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد أن فارقوا الحياة. 

وامتثل ذو ال25 عاماً والذي تنحدر أصوله من إيرلندا الشمالية، أمام محكمة في لندن، أمس الأربعاء. 

وكان قد اعترف روبينسون مسبقاً بتهمة المشاركة في تنظيم رحلات هجرة غير شرعية وتلقي مبالغ مالية لقاء ذلك، حيث امتثل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أمام المحكمة الجنائية في أولد بيلي، في جنوب شرق لندن. 

أربعة متهمون أخرون

وإضافة إلى روبينسون، تم توجيه اتهامات إلى أربعة أشخاص آخرين، وامتثلوا أمام المحكمة عبر الفيديو.

جورج نيكا، 43 عاماً، وهو يحمل للجنسية البريطانية والرومانية. وادعى براءته من تهم القتل غير العمد والمساعدة في الهجرة غير الشرعية. 

وأليكساندرو أوفيديو هانغا، وهو روماني يبلغ عمره 27 عاماً. وهو أيضاً ادعى عدم تورطه في تنظيم أي عمليات هجرة غير شرعية. 

ويضاف إليهم كريستوفر كينيدي، 23 عاماً، ذو الأصول الإيرلندية الشمالية، والذي ادعى مسبقاً براءته من جميع التهم. 

أما الأخير، فالنتين كالوتا، وهو بريطاني يبلغ عمره 37 عاماً، فلم تتم دعوته للتعقيب على لائحة الاتهام الموجهة إليه بخصوص تنظيم رحلات هجرة غير شرعية.  

المحاكمة ستبدأ خلال ثلاثة أسابيع 

وسيبدأ المدعي العام، ويليام إيملين جونز، عقد محاكمة موريس روبينسون في غضون ثلاثة أسابيع. وستبدأ محاكمات المتهمين الآخرين في 5 تشرين الأول/أكتوبر، في محكمة أولد بيلي الجنائية، وقد تستمر حتى ثمانية أسابيع.

وانحدر ضحايا هذه الفاجعة من سبعة مقاطعات مختلفة في فيتنام، وكان من بينهم قاصران لم يتجاوزا ال15 عاماً. 

وقال والدا إحدى الضحايا، فام تي ترا مي، 26 عاماً، إنها أرسلت لهم رسالة قصيرة قبل ساعات من اكتشاف الجثث في الشاحنة، وقالت في الرسالة "أمي، أبي، أنا أحبكما. أنا أموت. لا أستطيع التنفس". 

وكانت فام قد غادرت فيتنام في 3 تشرين الأول/أكتوبر، بعد أن استدانت مبلغاً كبيراً لتدفع تكاليف رحلتها.

وغالباً ما ينتهي المطاف بالمهاجرين الفيتناميين في صالونات تقليم الأظافر أو في مزارع القنب الهندي غير الشرعية، ليكونوا بذلك ضحايا شكل مخفف من العبودية. 

 

للمزيد