صورة ملتقطة من فيديو للمهاجرين أثناء نقلهم من جزيرة كيا اليونانية
صورة ملتقطة من فيديو للمهاجرين أثناء نقلهم من جزيرة كيا اليونانية

بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على وصولهم إلى جزيرة كيا القريبة من العاصمة اليونانية، بدأت السلطات أمس الأربعاء، نقل حوالي 190 مهاجرا إلى مخيم شمال البلاد.

مساء أمس الأربعاء، بدأت السلطات اليونانية عملية نقل 190 مهاجراً كانت قد تقطعت بهم السبل على جزيرة كيا منذ 16 آذار/مارس.

 وأعلنت السلطات، وفقا لما تداولته وسائل إعلام محلية، أنه تم تخصيص سفينة "أندروس" لنقل المهاجرين إلى مخيم نيا كافالا شمال اليونان.

للمزيد: اليونان تفرض الحجر الصحي على 190 مهاجرا وصلوا إلى إحدى جزرها القريبة من أثينا 



 في 16 آذار/مارس الماضي، أعلن خفر السواحل اليوناني أن ناقلة نفط ترفع العلم التركي قد وصلت إلى ميناء جزيرة كيا قبالة السواحل التركية، وعلى متنها 193 مهاجرا بينهم قاصرين وحوامل، من جنسيات مختلفة أغلبهم من أفغانستان وإيران والصومال.

للمزيد>>> ناقلة نفط "مجهولة" نقلت 190 مهاجرا إلى جزيرة يونانية محاذية لأثينا

وقال نائب رئيس البلدية إلفتيريوس تزوفاراس لوكالة الأنباء الفرنسية إنه من بين هؤلاء المهاجرين 38 قاصرا وثلاث نساء حوامل. وتم إجلاء شخصين منهم إلى أثنيا لأسباب متعلقة بوضعهم الصحي.

وأمضى المهاجرون 14 يوما في أحد الفنادق المهجورة على الجزيرة مقابل ميناء كوريسيا، ضمن الحجر الصحي الذي فرضته عليهم السلطات بعد ظهور أعراض المرض على بعضهم وتسجيل حالات بشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وكانت البلدية اعتبرت أن "هذه الجزيرة سياحية، وهؤلاء المهاجرين باتوا يشكلون نحو 10% من سكانها. ليس لدينا البنية التحتية الملائمة لاستقبالهم".

وأوردت وسائل الإعلام اليونانية، أنه بعد التحقيق تبيّن أن وجهة المهاجرين كانت إيطاليا، إلا أن الأحوال الجوية كانت سيئة وأجبرت ناقلة النفط على التوقف في ميناء الجزيرة اليونانية.



وأخذ المهربون مبلغا لا يقل عن 5000 يورو لكل شخص من أجل العبور إلى إيطاليا. وقالت السلطات إنه تم التعرف على ثلاثة مهربين كانوا على ناقلة النفط مع المهاجرين.

ويعيش الكثير من طالبي اللجوء في اليونان ضمن ظروف متردية، خاصة على جزر بحر إيجة، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 40 ألف لاجئ، منهم 14 ألف طفل، يعيشون في مخيمات ليسبوس وساموس وكوس وليروس وخيوس.

واتفقت مؤخرا، ثماني دول أوروبية (ألمانيا، فرنسا، لوكسمبورغ، البرتغال، إيرلندا، ليتوانيا، كرواتيا، فنلندا) على استقبال 1600 لاجئ قاصر غير مصحوبين بذويهم من تلك المخيمات. كما أبدت ألمانيا استعدادها لاستقبال بعض اللاجئين القاصرين الذين يعانون من أمراض مزمنة مع ذويهم أيضا.

 

للمزيد

Webpack App