صورة من الأرشيف. مهاجران في مركز مينسيل أميلوت الإداري. الحقوق: موفا بوليه
صورة من الأرشيف. مهاجران في مركز مينسيل أميلوت الإداري. الحقوق: موفا بوليه

احتجاجاً على سوء الأوضاع الصحية، في مركز احتجاز مينيل أملو الإداري، قضى خمسون محتجزاً ليلهم، السبت الماضي، في فناء مركز الاحتجاز وطالبوا بإطلاق سراحهم خشية إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

خمسون محتجزاً في مركز مينيل أملو الإداري، الأكبر في فرنسا، احتجوا على سوء الأوضاع الصحية في المركز، بقضائهم ليلة السبت حتى يوم الأحد 12 نيسان/أبريل في فناء المركز. وقال أحد المتحجين الذين بدأ إضرابا عن الطعام، لماذا يحتجزوننا والمطارات والطائرات لا تعمل، وهناك إصابات بفيروس كورونا المستجد؟

وأكمل "لا يستطيعون إرسالنا من حيث أتينا فالمطارات لا تعمل، لذلك عليهم إطلاق سراحنا. لا نريد التقاط فيروس كورونا ونحن محبوسون هنا".

حالة من الذعر في مركز الاحتجاز

وبحسب المحتجين في المركز، المنتظرين أن يتم ترحيلهم، هم في حالة ذعر ويأملون الإفراج عنهم في أقرب وقت. 

وسائل إعلامية كانت قد قالت إن السلطات أطلقت سراح أحد المحتجزين من المركز، بعد الاشتباه بإصابته بفيروس كورونا المستجد. في حين أكدت محافظة شرطة فال دو مارن (Val-de-Marne)، أنه لم يتم الكشف عن أي إصابة بفيروس كورونا في مركز مينيل أملو حيث يوجد 47 محتجزاً في وضع غير قانوني.

تدخلعنيفللشرطة 

وأضافت محافظة الشرطة بأن المحتجزين تركوا فناء مركز مينيل أملو، وعادوا إلى الداخل إثر تدخل الشرطة بعد ظهر الأحد، فيما وصف المهاجرون غير الشرعيين تدخل الشرطة بـ"العنيف" وقالوا إنهم تعرضوا للضرب بالعصي وللغاز المسيل للدموع. ويقول المتحجزون إنهم في المركز يفتقرون إلى الكمامات والمعقمات.

مطالب الجمعيات لم تتغير

في الأسابيع الأخيرة الماضية، انتقدت الجمعيات المعنية بمساعدة المهاجرين في فرنسا، أداء مراكز الإحتجاز الإداري وحاولت الضغط باتجاه إغلاق هذه المراكز وإطلاق سراح المحتجزين. فبالنسبة للجمعيات من الصعب اتخاذ تدابير الوقاية من فيروس كورونا هناك.

السلطات كانت قد بدأت بإفراغ مراكز الاحتجاز الإداري في فرنسا بشكل تدريجي، على ضوء القرارات القضائية التي أفضت بإطلاق سراح محتجزين، ولكن في نهاية شهر أذار/مارس الماضي، قرر مجلس الدولة إبقاء المراكز مفتوحة بحجة أن بقاء المحتجزين فيها لن يكون عاملاً يؤدي إلى إصابتهم بالفيروس.

وقبل أيام، في 9 نيسان/أبريل، ظهرت أول إصابة بفيروس كورونا في مركز احتجاز باريس فينسين  Paris-Vincennes حيث يحتجز إلى الآن 54 شخصاً.


 

للمزيد