السياج الحدودي بين كرواتيا وسلوفينيا. الصورة: دانا البوز/مهاجرنيوز
السياج الحدودي بين كرواتيا وسلوفينيا. الصورة: دانا البوز/مهاجرنيوز

في ظل الجهود المعلنة للحد من تدفق المهاجرين، قررت الحكومة السلوفينية تمديد السياج الشائك على حدودها المشتركة مع كرواتيا لـ40 كيلومترا إضافيا. وبذلك، يكون البلد الأوروبي الصغير قد وضع حوالي 200 كلم من الحواجز والأسلاك على الحدود مع كرواتيا منذ عام 2015.

أعلنت وزارة الداخلية السلوفينية اليوم الثلاثاء، أنها ستضع المزيد من السياج على حدودها المشتركة مع كرواتيا، لمنع المهاجرين من الدخول إليها

وقالت الوزارة إنه سيتم نصب حوالي 40 كيلومترا من السياج المؤقت هذا العام، لكنها لم تحدد أين.

ومنذ عام 2015، أقامت سلوفينيا حوالي 196 كم من السياج على حدودها المشتركة مع كرواتيا والممتدة على طول 670 كم.

للمزيد: سلوفينيا.. حوادث مميتة وغابات موحشة على طريق البلقان 

ويعتبر البلد الأوروبي الصغير، ممر أساسي على طريق الهجرة باتجاه دول أوروبا الغربية، خاصة أن سلوفينيا هي أولى دول البلقان الداخلة ضمن منطقة شنغن ولها حدود مشتركة مع إيطاليا.

خلال الشهرين الأولين من عام 2020، أبلغت الشرطة عن 1,165 عملية عبور غير قانونية للحدود، وبالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ازدادت محاولات العبور بنسبة تصل إلى 80%.

قبل توليها السلطة في آذار/مارس الماضي، كانت حكومة يمين الوسط التي يتزعمها رئيس الوزراء، يانيز يانسا، قد أعلنت عن نيتها بناء مزيد من السياج للحد من محاولات الهجرة.

وتبنى يانسا خلال حملته الانتخابية الأخيرة، برنامج "سلوفينيا أولاً" المناهض للهجرة، لكسب أصوات الناخبين في الدولة التي كانت جزء من يوغوسلافيا السابقة.

إلا أن سياسة وضع الحواجز والأسلاك الشائكة على الحدود، لطالما أثارت انتقادات سكان القرى الحدودية، الذين يعتقدون أن ذلك يدمر الطبيعة ويضر بالسياحة، وترى المنظمات الحكومية من جهتها أن ذلك يدفع المهاجرين إلى اتخاذ طرقا أكثر خطورة، الأمر الذي يؤدي إلى حصول حوادث مميتة.

خلال ذورة الهجرة الأخيرة في عامي 2015 و2016، عبر حوالي نصف مليون مهاجر غير شرعي سلوفينيا في فترة ستة أشهر، أثناء طريقهم نحو بلدان أوروبا الغربية الأكثر ثراء.

وبعد أن اتخذت دول البلقان إجراءات مشددة على الحدود تراجعت أعداد الوافدين، إلا أنه لا يزال يوجد آلاف المهاجرين العالقين في دول البلقان، لا سيما البوسنة وكرواتيا، على أمل دخول الاتحاد الأوروبي.

وعبرت تلك الدول عن قلقها من موجة هجرة محتملة، تتم مقارنتها بموجة عام 2015.


 

للمزيد