إصابة 38 مهاجرا بفيروس كورونا في مركز دو سيفر. المصدر: أليانس
إصابة 38 مهاجرا بفيروس كورونا في مركز دو سيفر. المصدر: أليانس

38 مهاجرا من أصل 86 يقيمون في مركز إيواء للمهاجرين في دو سيفر، غرب فرنسا، ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد. ما دفع إدارة المركز إلى عزل جميع المقيمين بحسب ما أكدت محافظة الشرطة في المنطقة.

في مركز دو سيفر غرب فرنسا، ثبتت إصابة 38 مهاجرا بفيروس كورونا، بحسب تصريح لمحافظة الشرطة. والمهاجرون المصابون هم من بين 86 شخصا يقيمون في نزل قديم في بلدة لا كريش (La Crèche)، كجزء من برنامج الاستقبال والتسكين لطالبي اللجوء، تديره مؤسسة أدوما.

قبل أن يتم عزلهم انفرادياً في حرم مركز التدريب المهني (CFA) في نيورت، فحص الأشخاص المصابون على مرحلتين، الأولى في 8 نيسان/أبريل الجاري. أجري الفحص على ثلاثة مهاجرين في المركز وثبتت إصابتهم. وثم في 11 نيسان/أبريل طلبت السلطات من الصحة الإقليمية إجراء فحوصات لكافة المقيمين وثبتت إصابة 35 آخرين من أصل 86 شخص.

وخلال اتصال هاتفي مع مهاجر نيوز، أوضحت محافظة شرطة دو سيفر بأن المصابين بحالة مستقرة ولم يتم نقل أي منهم إلى  المستشفى، غالبهم من الشباب وتجرى لهم  متابعة طبية يومية عبر فرق متنقلة من الأطباء.  

توضيح إجراءات العزل بالإنكليزية والفرنسية

اعتاد المهاجرون الـ86  النوم في غرف مشتركة، اثنين في الغرفة الواحدة، ولكن بعد أن تم عزلهم فلكل شخص غرفة منفصلة سواء كان مصابا أم لا. نقلوا جميعاً إلى ثلاثة مواقع، الأول هو حرم مركز التدريب المهني، الثاني هو النزل القديم "فورمل1" والثالث فندق "إيبيز" في بلدة لا كريش.

جمعية الاستقبال والتضامن ومحافظة الشرطة، أكدتا أنه تم تأمين الغذاء والشراب ليتمكن المقيمون من الالتزام التام بتدابير العزل. وقالت محافظة الشرطة إنه تم توفير معلومات حول إجراءات الحجر للمقيمين، باللغتين الفرنسية والإنكليزية كوجوب غسل اليدين قبل وبعد الدخول إلى المرافق المشتركة.

وعلى الرغم من إجراءات العزل، يبقى الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية أمراً مستحيلاً. فعلى سبيل المثال، المرافق العامة تبقى مشتركة في فندق "فورمل1"،  حيث يقيم مهاجرون معظمهم أفغان.

 

للمزيد