صورة من الأرشيف، لمهاجرين أعيدوا إلى ميناء طرابلس. المصدر: رويترز/هاني أمارة
صورة من الأرشيف، لمهاجرين أعيدوا إلى ميناء طرابلس. المصدر: رويترز/هاني أمارة

حوالي 55 مهاجرا كان قد فقد أثر قاربهم في منطقة البحث والإنقاذ المالطية منذ أكثر من 4 أيام، تم إيجادهم أخيرا وأعادهم خفر السواحل الليبي إلى طرابلس بحسب ما أكدت المنظمة الدولية للهجرة ومنصة "هاتف الإنذار"، ولقي عدة أشخاص كانوا أيضاً على متن القارب حتفهم، إما غرقا أو من العطش الشديد.

منصة "هاتف الإنذار" رصدت  قاربا كان يقل حوالي 55 مهاجرا وحددت موقعه، لكن مع تأخر الاستجابة لنداء الاستغاثة فقد أثر القارب وأعلنت لاحقا أن 12 شخصا منهم لقوا مصرعهم غرقا أو من شدة العطش.

قوات خفر السواحل الليبية، بحسب المنظمات غير الحكومية، أعادت المهاجرين الناجين بشكل "غير قانوني إلى ليبيا حيث سيعانون مجددا من الاغتصاب والتعذيب".



أمس الأربعاء 15 نيسان/أبريل، قالت منظمة الهجرة الدولية إن خمسين مهاجراً تمت إعادتهم إلى ميناء طرابلس، بعد أن أمضوا أكثر من أربعة أيام على متن قارب فقد أثره في المياه المالطية، لتعلن فيما بعد أن عدد الناجين 47 شخصاً وأفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بوفاة خمسة مهاجرين كانوا على متن القارب.




جنسيات مختلفة 

منظمة الهجرة الدولية، قالت إن القارب كان في منطقة البحث والإنقاذ المالطية عندما وجدتهم سفينة تجارية سلمتهم لاحقا إلى خفر السواحل الليبي، الذي أعادهم بدوره إلى ميناء طرابلس.

لم يُسمح على الفور للأشخاص الـ51 الذين وصلوا إلى طرابلس بالنزول إلى اليابسة. وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تويتر أنها قامت بتوزيع المياه والبطانيات لحين هبوط الناجين.

وبمجرد وصولهم إلى البر، تم نقلهم إلى مراكز احتجاز المهاجرين. وأوضحت الناطقة باسم المنظمة الدولية للهجرة، صفاء مسهلي، أن المهاجرين من السودان وأريتريا، بينهم ثماني سيدات وثلاثة أطفال.

طرابلس ليست آمنة 

وفي ظل اشتداد المعارك بين حكومة الوفاق وقوات خليفة حفتر، ومحاولات مكافحة فيروس كورونا المستجد في ليبيا، منعت السلطات الليبية الأسبوع الماضي 277 مهاجراً اعترضوا في البحر من النزول إلى ميناء طرابلس لعدة ساعات. واعتبرت السلطات الليبية حينها أن العاصمة لم تعد ميناء "آمنا".

المنظمات الإنسانية تستنكر عمليات إعادة المهاجرين إلى ليبيا مشددة على أنهم يتعرضون للتعذيب والضرب والاغتصاب.

 

للمزيد