رقم المنصة الهاتفية التي يستخدمها طالبو اللجوء لأخذ مواعيدهم مع السلطات.
رقم المنصة الهاتفية التي يستخدمها طالبو اللجوء لأخذ مواعيدهم مع السلطات.

بعد تعليق دام لأكثر من شهر، المحكمة الإدارية الفرنسية تصدر حكماً يلزم محافظة باريس ومكتب الهجرة والاندماج (OFII) باستئناف استقبال طلبات اللجوء وإعادة تفعيل المنصة الهاتفية.

أمرت المحكمة الإدارية في باريس، الثلاثاء، باستئناف عمليات تسجيل طلبات اللجوء، التي تم تعليقها من قبل المحافظين في منطقة باريس وضواحيها (إيل دو فرانس) منذ بداية الحجر الصحي.

ونص الحكم على التالي "يطلب من محافظي الشرطة ومنطقة إيل دو فرانس أن يعيدوا العمل بنظام تسجيل طلبات اللجوء الذي ألغي في آذار/مارس الماضي، على أن يتم تنفيذ هذا القرار في غضون خمسة أيام من الإخطار بهذا الأمر وحتى نهاية حالة الطوارئ الصحية".

للمزيد >>>> باريس: الجمعيات الفرنسية تنتقد تعليق أعمال المنصة الهاتفية لطلب اللجوء

تم تعليق النظام منذ أكثر من شهر

وكانت قد قدمت مجموعة من الجمعيات، بما في ذلك رابطة حقوق الإنسان، و مجموعة من طالبي اللجوء في 15 أبريل/نيسان الجاري، طلباً عاجلاً للطعن في قرار تعليق استقبال طلبات اللجوء، والذي وصفه البيان المشترك لهم بأنه قرار "لم يسبق له مثيل في فرنسا ولا يبرره أي نص".

وفي الأيام القليلة التي أعقبت الإعلان عن الحجر الصحي في 17 مارس/آذار الماضي، كان من المتوقع أن تبقي السلطات على أنظمة اللجوء كما هي، لكنها غيرت رأيها في 20 آذار/مارس، نظرا لإغلاق للعديد من الأماكن التي تستقبل وترافق وتدعم المهاجرين، سواء التابعة للمحافظة أو للجمعيات.

وطالبت الجمعيات بضرورة إعادة فتح المكاتب الخاصة بطالبي اللجوء (GUDA)، واستئناف العمل بالمنصة الهاتفية التي يستخدمها طالبو اللجوء لأخذ موعد رسمي لتقديم ملفهم.

وتتم إدارة هذه المنصة التي تمنح طالبي اللجوء مواعيدا عبر المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج (OFII)، والذي يتبع مباشرة لوزارة الداخلية. 

"يمكننا إعادة العمل بالمنصة، لكن ماذا سنقول للناس؟!"  

وبرر كل من (OFII) ومحافظات منطقة إيل دو فرونس قرار التعليق هذا، بإغلاق الحدود وانخفاض عدد الوافدين إلى البلاد. 

في تعليق لمهاجر نيوز، قال المدير العام لمكتب الهجرة والاندماج ديدييه ليشي، إن "القاضي أكد على فائدة المنصة الهاتفية التي نديرها، وهي المنصة ذاتها التي كانت تطالب الجمعيات بإغلاقها قبل عدة أسابيع، على الرغم من أنهم الآن يطالبون بإعادة فتحها". وأشار "هذا يشعرنا بالراحة". 

وأضاف "يمكن إعادة فتح المنصة الهاتفية، لكن هذا سيكون بدون أي فائدة، فلن نستطيع إعطاء طالب اللجوء أي مواعيد لأن كل المراكز مغلقة. يمكننا إعادة العمل بالمنصة، لكن ماذا سنقول للناس؟!"  

فيما يتعلق بتوفير المأوى، أشارت السلطات إلى أن الأولوية أعطيت لأصحاب الحالات الأكثر ضعفا، ولا سيما القاصرين، والذين يتم إيداعهم في الفنادق. وتمت الإشارة إلى أنه منذ 14 أبريل/نيسان الجاري، لم يتم احتجاز المهاجرين غير الشرعيين وغير الحاملين لأوراق ثبوتية في إيل دو فرانس.

للمزيد >>>> إخلاء 57 مهاجراً من شمال باريس ونقلهم إلى فندق آمن

وأمام المحافظة خمسة أيام لاستئناف عملها، وعلى مكتب الهجرة استئناف العمل بمنصة الهاتف خلال نفس المهلة. 

وعلى الصعيد الوطني، تم تمديد صلاحية وثائق الإقامة للأجانب أصحاب الوضع المنتظم، مثل طالبي اللجوء أو حاملي تصريح الإقامة، لمدة ثلاثة أشهر في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد لمكافحة فيروس كورونا المتسجد.

 

للمزيد