ANSA / مهاجرون يسيرون في باحة مركز بيرا للاستقبال المؤقت في بيهاتش، شمال غرب البوسنة. المصدر: إي بي إيه / زولتان بالوغ.
ANSA / مهاجرون يسيرون في باحة مركز بيرا للاستقبال المؤقت في بيهاتش، شمال غرب البوسنة. المصدر: إي بي إيه / زولتان بالوغ.

افتتحت السلطات البوسنية مركزا جديدا يمكنه استضافة أكثر من ألف مهاجر ولاجئ، بالقرب من مدينة بيهاتش في شمال غرب البلاد، على الحدود مع كرواتيا. ومن المقرر أن تقوم منظمة الهجرة الدولية بإدارة المركز، الذي يهدف إلى توفير إقامة مستقرة للمهاجرين الراغبين في السفر إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

افتتحت الحكومة البوسنية مركزا جديدا لاستضافة المهاجرين واللاجئين الأربعاء الماضي في قرية ليبا، بالقرب من بيهاتش على الحدود مع كرواتيا.

المركز يستوعب أكثر من ألف شخص

ومن المقرر أن تقوم منظمة الهجرة الدولية بإدارة المركز الجديد، الذي يمكنه أن يستوعب أكثر من ألف شخص.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان إن "المخيم مجهز بكامل البنية التحتية اللازمة للمستفيدين، من سكن وغذاء ووسائل النظافة والصرف الصحي والرعاية الطبية".

الشرطة البوسنية بدأت بالفعل نهار الثلاثاء الماضي بنقل عددٍ من المهاجرين إلى المنشأة الجديدة، من بين نحو 1500 شخص ينامون في منازل مهجورة في منطقة بيهاتش.

وتشير التقارير إلى أنه سيتم نقل 100 شخص يوميا إلى هذه المنشأة، على أن يقوم أطباءٌ بإجراء فحوصات طبية لهم، تتضمن اختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

وقالت السلطات إن نقل المهاجرين يتم ببطء لهذا السبب، لكن سيتم الانتهاء منه خلال بضعة أيام.

ويهدف المركز الجديد إلى توفير إقامة مستقرة للمهاجرين الراغبين في السفر إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك فقد انتقد فخرالدين رادونيشتش وزير الأمن البوسني هذا الوضع، وطالب بالبدء في برنامج لترحيل المهاجرين إلى بلادهم الأصلية.

وأضاف الوزير، أن "العديد من الأشخاص اعتقدوا أنها قضية إنسانية، لكن سرعان ما فهموا أنها قضية أمنية، وأن هذا البلد غير قادر على دعم ما يتراوح بين 7 إلى 8 آلاف مهاجر"، وأوضح أنه لا يتحدث عن الأشخاص الذين فروا من الحرب، لكن عن المهاجرين غير الشرعيين الذي جاؤوا من دول أكثر ثراء من البوسنة.

>>>> للمزيد: البوسنة: سوء الأحوال المعيشية وانعدام الأمل يدفعان المهاجرين للإضراب عن الطعام

سكان ليبا يرفضون المركز

وقال ممثلون عن 250 شخصا من السكان الصرب في قرية ليبا، إنهم يعارضون وجود المركز، ويرغبون في العودة إلى مساكنهم التي كانوا يملكونها قبل الحرب في البوسنة خلال الفترة من 1992 إلى 1995.

واشتكوا من أن المهاجرين لديهم الكهرباء والمياه الجارية وشبكة الإنترنت في المركز، بينما مازالوا هم ينتظرون الحصول على تلك الخدمات.

وأعلن السكان الصرب بقرية ليبا أنهم سينظمون احتجاجات بمجرد رفع الحظر عن التجمعات، الذي تم فرضه بسبب أزمة فيروس كورونا.

 

للمزيد