هيئة حماية الدستور في ألمانيا تصنف خطر شن اليمين المتطرف هجمات على اللاجئين بأنه كبير جدا
هيئة حماية الدستور في ألمانيا تصنف خطر شن اليمين المتطرف هجمات على اللاجئين بأنه كبير جدا

حذرت هيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية الألمانية) في تقرير لها من خطر اليمين المتطرف واستغلاله أزمة جائحة كورونا لنشر نظريات المؤامرة والتحريض ضد اللاجئين وتحميلهم مسؤولية تفشي الوباء.

تقدر هيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية) في ألمانيا، خطر تعرض اللاجئين في ألمانيا لهجمات من قبل اليمين المتطرف في سياق أزمة كورنا، بأنه كبير جدا. و"رغم أنه ليست هناك دعوات علنية للقيام بسلوكيات أو أعمال أو إجراءات معينة أو وجود تعبئة حتى الآن، لكن لا يمكن استبعاد ذلك مستقبلا" حسب ما نقلته شبكة التحرير الصحفي في ألمانيا اليوم الجمعة (24 نيسان/ أبريل 2020) عن تقرير لهيئة حماية الدستور في ولاية شمال الراين ويستفاليا، حصلت الشبكة على نسخة منه.

نشر نظريات المؤامرة

وجاء في تقرير الهيئة حول المشهد اليميني المتطرف في ألمانيا أن "جزء من المشهد يناقش فيما إذا كان سيجلب الوباء (كورونا) معه اليوم الذي يجب على المرء الاستعداد له للسيطرة على الأجهزة الحكومية الفاشلة". ويضيف التقرير أن وباء كورونا "يحظى باهتمام كبير لدى اليمين المتطرف" الذي يفترض أن الإغلاق المتأخر للحدود واستقبال المزيد من اللاجئين سبب الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

وتعليقا على ذلك انتقدت النائبة البرلمانية إيرينه ميهاليتش، المتحدثة باسم كتلة حزب الخضر للسياسة الداخلية، الموقف غير الموحد للسلطات الأمنية، وقالت "الحكومة الاتحادية تعرف أن اليمين المتطرف يستغل الأزمة الراهنة إلى جانب أمور أخرى لنشر نظريات المؤامرة والتحريض ضد اللاجئين، ولكنها (الحكومة) لا تتخذ القرارات الضرورية" بشأن ذلك. وشددت ميهاليتش على أن تحريض اليمين المتطرف "خطير للغاية" وقالت "إن استمرار جمود الحياة العامة، لا يسري على نشاطات اليمين المتطرف الذي يتطلب اليقظة التامة اليوم". 

ع.ج (ك ب ن)


 

للمزيد