InfoMigrants
InfoMigrants

تتواصل محاولات الهجرة من المدن الجزائرية الساحلية بشكل مكثف، وغالبا ما يقوم بها الشباب المهاجرون والملقبون 'بالحراقة' بطريقة غير شرعية،. وتمكنت شرطة السواحل الجزائرية من إحباط محاولة هجرة قام بها 40 شخصا، كما تم توقيف قاربين متجهين إلى إسبانيا الأسبوع الماضي، إضافة إلى تفكيك بعض عصابات الهجرة.

تتكثف عمليات التسلل التي يقوم المهاجرون الملقبون بالحراقة من السواحل الجزائرية باتجاه دول الاتحاد الأوروبي. وفي محاولة للسيطرة على هذه الظاهرة، أحبطت فرق خفر السواحل في الجزائر إحدى هذه المحاولات، وقامت بتوقيف 40 شخصا من المهاجرين غير الشرعيين، كما صادرت البحرية الجزائرية قاربين اثنين وأوقفت 22 شخصا كانوا متجهين إلى السواحل الإسبانية.
تواصل الأجهزة الجزائرية جهودها في محاربة الهجرة غير الشرعية من السواحل الجزائرية، وفي هذا الصدد، ووفقا لمصادر أمنية، أحبطت شرطة السواحل التابعة للناحية العسكرية البحرية الثانية بمدينة وهران خلال هذا الأسبوع، محاولة 40 شخصا كانوا يستعدون للهجرة نحو السواحل الإسبانية، على طول ساحل الأندلس بمدينة وهران.

تكثيف عمليات الشرطة ضد الجماعات الإجرامية

وكانت السلطات الجزائرية أوقفت نهاية الأسبوع الماضي 22 شخصا كانوا على متن قاربين مطاطيين في عرض البحر، بفضل اليقظة والرقابة للشرطة البحرية. وفي ذات السياق، تمكن عناصر الأمن في الأسبوعين الماضيين من تفكيك مجموعتين من ناقلي المهاجرين بقيادة شخص يعمل على شاطئ عين الترك بوهران. وتم ذلك بعد التحقيق والمراقبة المستمرة في القضية.
إضافة لذلك، فكك عناصر الدرك الوطني هذا الأسبوع شبكة أخرى لتجار البشر تنشط في تهريب المهاجرين غير الشرعيين، كانت تعمل في المنطقة المسماة كريستال، التابعة لبلدية قديل في مدينة وهران. وقد أوقفوا جميعا عندما كانوا على متن ثلاث سيارات وشاحنة معبأة بمادة البنزين، تشحن محركا لأحد الزوارق.
ونتيجة لهذه الظاهرة المتنامية، كثفت شرطة السواحل من حضورها وزادت الرقابة على طول الساحل الوهراني، للحد من نشاط العصبات العاملة في مجال الهجرة، ولمحاربة هذه الظاهرة التي أخذت منحى خطيرا في الآونة الأخيرة.

ازدياد الرغبة في الهجرة لدى الحراقة

ورغم مضاعفة الجهود الأمنية، لم يتوقف المهاجرون غير الشرعيين الموجودين على الشواطئ الجزائرية، عن المحاولات الخطيرة لركوب البحر والأمواج العاتية للوصول نحو الشواطئ الإسبانية في عمليات متكررة ومستمرة. وتبلغ تكلفة الرحلة الرحلة الواحدة 80 ألف دينار جزائري، أي ما يعادل 800 يورو، ما يشجع ظاهرة الهجرة لتصبح تجارة مربحة للكثير من تجار البشر المستثمرين في هذه السوق الجديدة.

وتجب الإشارة إلى أن هذه العمليات الإجرامية، تدر على المهربين أرباحها سواء نجحت العملية أو فشلت. ووفقا لمركز البحوث الأنثروبولوجية بمدينة وهران، فإن نسبة 36 بالمائة من الشباب الحراقة لا يزالون يرغبون في الهجرة إلى أوروبا بهذه الطريقة.


ANSA / مهاجر نيوز

 

للمزيد

Webpack App