عمليات الإنقاذ في المانش. أرشيف
عمليات الإنقاذ في المانش. أرشيف

مع استمرار محاولات عبور المهاجرين لقناة المانش متوجهين من فرنسا إلى المملكة المتحدة، تستمر قوات خفر السواحل الفرنسي والبريطاني بتنفيذ عمليات الإنقاذ والاعتراض، حيث تم إنقاذ أكثر من 100 مهاجر خلال اليومين الماضيين.

أنقذت قوات خفر السواحل الفرنسي والبريطاني أكثر من 100 مهاجر في المانش، وذلك بعد تنفيذ عدة عمليات إنقاذ واعتراض منذ أمس الأحد. وتأتي هذه العمليات في ظل التحذيرات المستمرة التي تطلقها السلطات بخصوص خطورة عبور القناة من جهة، وخطورة تفشي وباء كورونا من جهة أخرى. 

 للمزيد>>>> السلطات البلجيكية توقف ستة أشخاص أثناء محاولتهم تهريب مهاجرين إلى بريطانيا

49 مهاجراً على الجانب البريطاني

وتمكنت القوات البريطانية  يوم الأحد، من اعتراض ثلاثة قوارب كانت تحمل ما مجموعه 49 مهاجراً، من بينهم ست نساء. 

وتم رصد القوارب الثلاثة بين الساعة الخامسة والسادسة من صباح أمس، ونقل المهاجرون إلى مدينة دوفر لإخضاعهم لفحوصات طبية. 

إنقاذ نحو 50 مهاجراً في الجانب الفرنسي

وفي اليوم ذاته، أنقذت قوات تابعة للمحافظة البحرية في المانش وفي بحر الشمال 31 مهاجراً، وذلك قبل الساعة السابعة بقليل، بعد أن أطلقوا نداء استغاثة إلى مركز المراقبة والإنقاذ في غري ني. وتم نقل المهاجرين إلى غرافيلين، حيث ألقيت الشرطة القبض عليهم، وعثرت على قاربهم في ميناء دانكريك بعد أن تعطل محركه. 




وفي صباح اليوم الاثنين، تم رصد قاربي مهاجرين قبالة بلدتي أودريسيليس وإيكوهين. وتم إنقاذ من كان على متنهما من مهاجرين، وهم 27 مهاجراً، من بينهم ست نساء وسبعة أطفال. وسلموا جميعاً إلى شرطة الحدود. 





الحجر الصحي لم يحد من محاولات عبور القناة

ووفقاً للإحصائيات ولتصريحات المحافظة البحرية لبحر المانش ولبحر الشمال، لم يحد الحجر الصحي المفروض في البلاد من محاولات عبور القناة، على العكس، أدى إلى ازديادها.

ووصل عدد المهاجرين الذين حاولوا عبور القناة في الفترة ما بين إعلان الحجر الصحي في 17 آذار/مارس الماضي، ونهاية الأسبوع الماضي، إلى 164 مهاجراً.  

للمزيد>>>> محاولات عبور المانش إلى بريطانيا مستمرة والسلطات تعترض أكثر من 90 مهاجرا

تم إنقاذ أكثر من ألف مهاجر منذ بداية العام

وتم إنقاذ أكثر من ألف مهاجر في القناة الإنجليزية منذ بداية العام. حيث أعلنت "لا فوا دو نورد" عن ازدياد عمليات الإنقاذ التي نفذت بين 1 كانون الثاني/يناير و 14 نيسان/أبريل بنسبة 20٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.

وفي خضم جائحة الفيروس التاجي، لم يعد الخطر مقتصراً على فقدان المهاجرين أرواحهم في المانش، فمن الممكن أيضا أن ينقلوا العدوى لأشخاص آخرين أثناء وبعد رحلتهم. 

وفي هذا الصدد، بدأ عمال إغاثة بزيارة المخيمات حول كاليه في أوائل نيسان/أبريل لتشجيع المهاجرين على قبول الإقامة المؤقتة.

وفي العام الماضي، تم إنقاذ واعتراض أكثر من 2700 شخص في البحر أثناء محاولتهم عبور القناة، وفقد أربعة مهاجرين على الأقل حياتهم خلال الرحلة. وتستمر محاولات عبور القناة على الرغم من الخطورة الشديدة الناجمة عن ازدحام حركة الملاحة في المنطقة، ودرجات الحرارة المنخفضة. 

 

للمزيد