ANSA / لحظة قيام اليونيسف بعرض تقريرها عن المساعدات التي تقدمها للاجئين في إيطاليا. المصدر: يونيسف.
ANSA / لحظة قيام اليونيسف بعرض تقريرها عن المساعدات التي تقدمها للاجئين في إيطاليا. المصدر: يونيسف.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنها قدمت الدعم والمساعدة إلى أكثر من ستة آلاف من المهاجرين القُصَّر غير المصحوبين بذويهم في إيطاليا خلال العام الماضي، حيث تم إدراج 1136 منهم في برامج لتنمية المهارات. وتلقى 1390 قاصرا تدريبات على الوقاية من العنف الجندري (القائم على الجنس)، بينما استخدم أكثر من أربعة آلاف منصة "يو ريبورت أون ذا موف".

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أنها تمكنت عبر برامجها من مساعدة ودعم أكثر من ستة آلاف من المهاجرين واللاجئين القاصرين في إيطاليا خلال العام 2019.

خلال 6 سنوات 70 ألف مهاجر قاصر وصلوا إلى إيطاليا

وأوضحت يونيسف في تقرير حديث لها، أن 2170 من القاصرين الأجانب حصلوا على مستويات أفضل في الإسكان والحماية والاستجابة مع حالات العنف الجندري (القائم على نوع الجنس).

وأشارت إلى أنه تم إدراج 1136 من هؤلاء القاصرين في برامج لتنمية المهارات، بينما تلقى 1390 منهم تدريبات على الحماية وطرق الاستجابة لحالات العنف الجندري، في حين استخدم أكثر من أربعة آلاف منصة "يو ريبورت أون ذا موف".

وأكدت أن نحو 70 ألفا من القصّر الأجانب غير المصحوبين بذويهم وصلوا إلى إيطاليا ما بين عامي 2014 و2019. ونوهت بأن 1600 منهم وصلوا عن طريق البحر في عام 2019 وحده.

ولفتت إلى أن أكثر من ستة آلاف من القصّر الأجانب غير المصحوبين بذويهم يعيشون حاليا في إيطاليا، مقارنة بـ 10 آلاف في عام 2018، و18 ألف في عام 2017، وعزت هذا التراجع إلى تناقص عدد الوافدين وتجاوز أعمار المراهقين الذين وفدوا إلى إيطاليا على مدار العامين الماضيين الـ 18 عاما.

ونوهت يونيسف، بأن عدد القصر غير المصحوبين بذويهم الذين مازالوا خارج النظام مستقر عند 5300 قاصرا، وهم الفئة التي لم تكن أمكنة إقامتها معروفة للسلطات حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019.

شبكة الأخبار الاجتماعية الإيطالية "فاي إنفو كروناكا"، نشرت تغريدة عبر تويتر نقلت فيها أرقام وزارة الداخلية الإيطالية حول المهاجرين القاصرين، التي أكدت وصول حوالي 70 ألف قاصر أجنبي غير مصحوبين إلى إيطاليا من 2014 إلى 2019.

وقدمت ملخصا لتقرير منظمة يونيسف حول نشاطها في إيطاليا ومساعدتها لأكثر من 6000 آلاف قاصر من المهاجرين غير المصحوبين بذويهم خلال العام 2019.  

وعلى الرغم من أن القصر كانوا يأتون غالبا خلال السنوات القليلة الماضية من منطقة غرب أفريقيا، إلا أن العديد من الوافدين في العام 2019 جاؤوا من دول البلقان وشمال أفريقيا وآسيا، لاسيما من ألبانيا ومصر وباكستان وبنغلادش.

>>>> للمزيد: مهاجران مراهقان يرويان قصة هروبهما من العنف في السودان وتعذيبهما في ليبيا

تحديات مساعدة القصر

ورصدت المنظمة الأممية في تقريرها التحديات الرئيسية لمساعدة القصّر، مشيرة إلى أن المشكلة الملحة هي عدم التجانس في الخدمات لحماية واستضافة القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، الذين مازال العديد منهم خارج النظام، وهم الأكثر عرضة لمخاطر سوء المعاملة والاستغلال.

ومن بين القضايا الأخرى التي سلط التقرير الضوء عليها ما يتعلق بالوقاية من العنف القائم على نوع الجنس، لاسيما بالنسبة للفتيات، كما لا يزال هناك عدد قليل من البدائل لمراكز الاستضافة. في حين مازال الوصول إلى التعليم والتدريب المهني أمرا صعبا.

واعتبرت يونيسف أن حالة الطوارئ الحالية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) تشكل تهديدا جديدا لحقوق القصر في الحصول على الرعاية الصحية والقانونية وخدمات التعليم وكذلك حق العمل.

وتنشر منظمة الأمم المتحدة للطفولة معلومات محدثة ومترجمة إلى عدة لغات بشأن الوقاية من العدوى، والتعامل مع حالات الضغط النفسي الناجمة عن الجائحة، والاستشارات القانونية، والدعم النفسي والاجتماعي للقصر والشباب اللاجئين، الذين يشكلون جزءا من نظام الاستضافة أو الذين في دور الحضانة.

كما تقوم بتوفير الرعاية الطبية من خلال عدد من العيادات المتنقلة في المحطات والمستوطنات غير الرسمية في روما، وكذلك دورات تدريبية على شبكة الإنترنت في مجال إدارة الأعمال والمواطنة النشطة.
 

للمزيد