أرشيف
أرشيف

للمرة الأولى منذ بداية نيسان\أبريل الماضي، وصل قارب يحمل 50 هاجرا، بينهم نساء وأطفال، إلى جزيرة ليسبوس. وأعلنت السلطات إخضاع كافة الوافدين لإجراءات الحجر الصحي، في إطار الجهود لمكافحة انتشار كورونا.

وصل قارب أمس الأربعاء (6 أيار\مايو) يحمل 50 مهاجرا إلى شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية شرق بحر إيجه، بينهم نساء وأطفال من أفغانستان وأفريقيا.

القارب الذي وصف بالأول من نوعه منذ فرض الحجر الصحي في الأول من نيسان\أبريل الماضي، حط رحاله في القسم الشمالي الغربي للجزيرة، بعيدا عن مناطق الرسو المعتادة لهذا النوع من القوارب.

ونتيجة الإجراءات الصارمة المعتمدة في البلاد لمكافحة جائحة كورونا، أعلنت السلطات أنه سيتم وضع كافة المهاجرين قيد الحجر الصحي في المنطقة التي وصلوا إليها لمدة 14 يوما.

مظاهرات مناهضة لطالبي اللجوء على البر اليوناني

وفي سياق متصل، اعترض يونانيون غاضبون طريق مهاجرين وطالبي لجوء، نقلوا مؤخرا من مخيمات الجزر إلى البر اليوناني، أثناء توجههم إلى مركز الإيواء الجديد الذي خصص لهم في شمال البلاد.



الشرطة اليونانية أفادت أن المحتجين الغاضبين أضرموا النيران في الفندق الذي كان مخصصا لإيواء طالبي اللجوء، في إحدى قرى منطقة بيلا شمال اليونان.

ولم تفد المصادر الرسمية عن وقوع جرحى أو تنفيذ أي عمليات اعتقال.

للمزيد>>> موريا في "زمن كورونا".. إطلاق نار يودي بجريحين وظروف حياتية معدومة

الحافلات التي كانت تقل المهاجرين تم تحويلها إلى قرية ثانية في نفس المنطقة، إلا أن المتظاهرين أقاموا حواجز على الطريق منعتها من إكمال طريقها. لينتهي الأمر بطالبي اللجوء في أحد فنادق مدينة تيسالونيكي.

وكانت الحكومة اليونانية قد وعدت بالتخفيف من الاحتقان في مخيمات المهاجرين على الجزر اليونانية، عبر نقل أعداد منهم إلى البر الرئيسي.

إشادة أممية بقرار الحكومة اليونانية

بدورها، أشادت مفوضية اللاجئين أمس الأربعاء بتقليص اليونان لعدد المهاجرين على الجزر. ودعت أثينا إلى دمج اللاجئين في المجتمع.

وقالت المفوضية إنّه في نيسان/أبريل، سُجل وجود 38 ألفا و291 شخص في المخيمات، مقابل 42 ألفاً و52 شخصا في شباط/فبراير.  

وعزا ممثل المفوضية في البلاد فيليب لوكلير هذا الأمر إلى "الانخفاض الكبير في عدد الوافدين إلى الحدود البرية والبحرية" من تركيا المجاورة، ونقل المهاجرين الذين يعانون وضعا غير مستقر إلى البر الرئيسي لليونان.

وقالت المفوضية إنّ المقيمين في جزر ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس لا يزالون يواجهون الاكتظاظ وظروفا غير صحية في المخيمات التي تم بناؤها أساسا لاستيعاب 5400 مهاجراً على الأكثر. 

وحضّ لوكلير الحكومة اليونانية على السماح للاجئين "بكسب قوتهم والاندماج في المجتمع اليوناني ... لمساعدة هؤلاء الناس على الوقوف مرة أخرى"، والسماح بإغلاق مخيمات الجزر. 

وانخفض عدد طالبي اللجوء في الجزر اليونانية الخمس التي باتت نقطة دخول للراغبين في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ كانون الثاني/يناير 2019، بحسب المفوضية. 

 

للمزيد