أسباب عديدة تعرقل عملية نقل لاجئين قصر من اليونان إلى دول أوربية أخرى وفيروس كورونا يزيد الطين بلة
أسباب عديدة تعرقل عملية نقل لاجئين قصر من اليونان إلى دول أوربية أخرى وفيروس كورونا يزيد الطين بلة

رغم مضي ثلاثة أسابيع على نقل أول دفعة من اللاجئين القاصرين الذين اتفقت عدة دول أوروبية على استقبالهم من مخيمات الجزر اليونانية المكتظة، لم تتبعها دفعة أخرى، حسب ما أفادت به مصادر المفوضية الأوروبية. فما سبب ذلك؟

قبل ثلاثة أسابيع تم نقل 59 لاجئا قاصرا من مخيمات الجزر اليونانية إلى ألمانيا (47) ولوكسمبورغ (12)، وذلك في إطار اتفاق عشر دول في الاتحاد الأوروبي (ألمانيا، هولندا، كرواتيا، لوكسمبورغ، فرنسا، ليتوانيا، البرتغال، فنلندا، إبرلندا، بلغاريا) على استقبال 1600لاجئ قاصر بحاجة للحماية من تلك الجزر.

وفي رد على سؤال لوكالة الأنباء الانجيلية (epd) في ألمانيا، عن سبب عدم نقل المزيد من اللاجئين القصر كما تم الاتفاق عليه وتعرقل العملية؟ قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، إن نقل 1600 لاجئ قاصر من الجزر اليونانية إلى دول أوروبية أخرى، هي عملية كبيرة.

إذ يجب على سبيل المثال فحص أعمار اللاجئين الذين سيتم نقلهم ومراعاة مصلحتهم لدى اختيارهم. كما يجب التعاون والتنسيق بين عدة وزارات يونانية ومفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية والوكالة الأوروبية للجوء. وعلاوة على كل ذلك والإجراءات البيروقراطية، فإن تفشي وباء كورونا يزيد من صعوبة العملية ويعرقلها أكثر، وفق المتحدث باسم المفوضية الأوروبية.

Reuters/F. Bimmer | تتنفيذا لالتزامها مع دول أوروبية أخرى استقبلت ألمانيا أول دفعة لاجئين قصر من مخيمات الجزر اليونانية

وجدير بالذكر أن الـ 1600 لاجئ قاصر الذين تم الاتفاق على نقلهم من مخيمات الجزر اليونانية ليسوا أيتاما، وإنما هم أطفال ومراهقون انفصلوا عن ذويهم أو أشقائهم أثناء الفرار من بلادهم أو شقوا طريقهم وحدهم إلى اليونان أثناء رحلة الهروب.

ووفقا للاتحاد الأوروبي، تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و17 عاما، لكن معظمهم على الأرجح بين 12 و14 عاما أغلبيتهم من الذكور.

ويقدر عدد اللاجئين المقيمين في المخيمات المكتظة جدا في الجزر اليونانية ( خيوس وساموس وليسبوس) بأكثر من 40 ألف شخص يعيشون في ظروف صحية صعبة للغاية. حوالي 14 ألف منهم من الأطفال والشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما وحوالي 2000 منهم من دون دعم عائلي تماما.

 ع.ج


 

للمزيد