بطاقة  ADA التي تسمع لطالبي اللجوء باستلام المساعدات الشهرية، والتي يتم استبدالها ببطاقات جديدة. المصدر / تويتر
بطاقة ADA التي تسمع لطالبي اللجوء باستلام المساعدات الشهرية، والتي يتم استبدالها ببطاقات جديدة. المصدر / تويتر

مكتب الهجرة والاندماج الفرنسي (أوفي)، بدأ باستبدال كل بطاقات المساعدة المالية المخصصة لطالبي اللجوء (ADA) في فرنسا. ومن المفترض أن تنتهي عملية استبدال البطاقات القديمة بالجديدة مع نهاية شهر آب/أغسطس القادم. فما هي أهم الإجراءات التي يجب اتباعها لاستبدال هذه البطاقات؟

بناء على قرار مكتب الهجرة والاندماج (Ofii)، أضحى على طالبي اللجوء استبدال بطاقات الـ"ADA" المخصصة للمساعدات المالية، قبل نهاية شهر آب/أغسطس القادم.

ووفقاً لمكتب الهجرة، يجب تبديل قرابة الـ70 ألف بطاقة من أصل 110 آلاف، حيث بدأ بالفعل، بعض طالبي اللجوء الوافدين حديثا باستخدام البطاقات الجديدة. 

 للمزيد>>>> تغييرات على بطاقة المساعدات المالية في فرنسا.. "لم يعد بإمكاننا تسديد الإيجار نقدا"

كيف يمكن الحصول على البطاقات الجديدة؟ 

إذا كنت مقيم في أحد مراكز الاستقبال الرسمية، سيستلم الأخصائيون الاجتماعيون بطاقتك الجديدة من أحد مكاتب الأوفي الإقليمية، وذلك بعد توقيعك على توكيل.

أما إذا كنت لا تقيم في تلك المراكز، فسوف يتواصل معك مكتب الهجرة، إما عن طريق الاتصال الهاتفي أو عبر رسالة نصية، لإبلاغك بالحضور إلى أحد مكاتبه في الإدارات الإقليمية، لاستلام بطاقتك الجديدة.  

ماذا نفعل بالبطاقة القديمة؟ 

لا ترم أو تتخلص من البطاقة القديمة بمجرد استلام الجديدة. لأن البطاقة الجديدة لن يتم تفعيلها حتى موعد استلام الحوالة القادمة من المساعدات. 

فعلى سبيل المثال، إن استلمت بطاقتك الجديدة في 10 حزيران/يونيو، ومن المفترض أن تستلم حوالتك القادمة في 2 تموز/يوليو، عليك أن تستمر في استخدام بطاقتك القديمة حتى 2 تموز/يوليو. انطلاقاً من هذا التاريخ ستكون بطاقتك الجديدة فعالة.  

كيف تستلم البطاقة الجديدة دون تخطي حاجز ال100 كلم المسموح  بها وفقاً لإرشادات تخفيف الحجر الصحي؟ 

في تصريح لمهاجر نيوز، قال مدير مكتب الهجرة ديدييه ليتشي، إنهم بلّغوا تعليمات إلى الشرطة تقضي بعدم تغريم أي طالب لجوء أثناء توجهه لاستلام بطاقته الجديدة، نظراً إلى أنها ضرورة ملحة. 

للمزيد>>>> فرنسا: استئناف تسجيل طلبات اللجوء في منطقة إيل دو فرانس

الجمعيات تعرب عن قلقها 

تعتبر جمعية "سيماد" أن الإجراءات القائمة "غير مرضية" لعدة أسباب. 

يتعلق السبب الأول بالمسافة التي يتوجب على طالب اللجوء قطعها ليستلم المساعدات. يقول جيرارد صادق، المسؤول عن ملف طلبات اللجوء في الجمعية، إنه "سيتوجب على طالب اللجوء الذي يعيش في لوريان أن يسافر حتى مدينة رين لاستلام بطاقته الجديدة، أي أن يقطع مسافة 150 كلم عن بيته. كيف سيفعل ذلك إن كان عمل خطوط السكة الحديدية محدوداً جداً؟".




مما يثير قلق الجمعية أيضاً، طالبو اللجوء الذين يعيشون في مراكز تشبه الشقق السكنية. يشرح صادق "يعيش الكثير من طالبي اللجوء في مراكز على هيئة شقق سكنية. لذا سيتوجب على الأخصائيين الاجتماعيين أن يمروا على كل هذه الشقق لاستلام التوكيلات الموقعة من طالبي اللجوء، وتسليمهم بطاقاتهم الجديدة. ناهيك عن أن هؤلاء الأخصائيين لديهم انشغالات ومهام أخرى". 

ومن جانبها، اقترحت عدة جمعيات، مثل "سيماد" و"سيكور كاثوليك"، أن يتم توزيع البطاقات في مراكز (سبادا)، وهي منشآت مخصصة لطالبي اللجوء، وذلك لتجنب استدعاء طالبي اللجوء إلى مكاتب الهجرة والاندماج التي قد تكون بعيدة عنهم. 

وطالبت الجمعيات مكتب الهجرة أن يقوم بتنظيم مواعيد طالبي اللجوء واستدعاءهم ضمن مجموعات صغيرة لتجنب الاكتظاظ. واقترحت أيضاً أن يتم إرسال المساعدات المالية إلى الحسابات البنكية الخاصة بطالبي اللجوء مباشرة، إذا كانوا يملكون واحداً. 

 

للمزيد