مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية. أرشيف
مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية. أرشيف

أعلنت مصادر رسمية يونانية عن إصابة مهاجرين، وصلا مطلع الشهر الحالي إلى جزيرة ليسبوس، بفيروس كورونا المستجد. المصادر أكدت احتواء الوضع الصحي داخل مخيمات المهاجرين وطالبي اللجوء، مضيفة أن كل من وصل إلى الجزر منذ الأول من آذار\مارس وضع قيد الحجر الصحي.

قالت مصادر بوزارة الهجرة اليونانية أمس الثلاثاء إن الفحوص الطبية أكدت إصابة مهاجرين اثنين على جزيرة ليسبوس، شرق بحر إيجه، بفيروس كورونا المستجد. مضيفة أن المهاجرين كانا معزولين بعيدا عن مخيمات اللاجئين على الجزيرة.

ووفقا للمصادر نفسها، فقد وصل المهاجران إلى ليسبوس في السادس من أيار\مايو. وذكرت أنه منذ الأول من آذار\مارس الماضي، تم وضع كل من يصل إلى الجزيرة قيد الحجر الصحي، في منشأة منفصلة دون إمكانية الاتصال مع المجموعات الأكبر من طالبي اللجوء في المنشآت الأخرى بالجزيرة.

ووفقا لآخر إحصاء رسمي يوناني، يوجد في مخيم موريا 17,500 مهاجر وطالب لجوء، اعتبرت الكثير من المنظمات الإنسانية والحقوقية أنهم يعيشون في ظروف سيئة للغاية.

وشددت مصادر وزارة الهجرة اليونانية على أنه "ما من تواصل بين هذه المنشأة (الحجر) ومخيم موريا".

للمزيد>>> موريا في "زمن كورونا".. إطلاق نار يودي بجريحين وظروف حياتية معدومة

وبرغم سنوات من التقشف وضعت أعباء كبيرة على نظام الرعاية الصحية في البلاد، تمكنت اليونان من احتواء تفشي مرض كوفيد-19. وبحلول اليوم الثلاثاء أعلنت السلطات تسجيل 2744 إصابة منذ ظهور الوباء و152 وفاة، وهي أرقام ضئيلة إذا ما قورنت بجيرانها.

وبدأت اليونان في الرابع من أيار\مايو تخفيف إجراءات العزل العام المفروضة منذ منتصف مارس\آذار.

ومنذ بداية أزمة الهجرة في 2015، باتت اليونان مدخلا لمئات الآلاف من المهاجرين واللاجئين الفارين من الفقر والحروب في بلدانهم، باتجاه دول الاتحاد الأوروبي.

إلا أن مسار طلبات اللجوء الطويل والمعقد في البلاد، أدى بالكثير من المهاجرين للانتظار لفترات طويلة ريثما تتم دراسة طلباتهم.

 

للمزيد