الشرطة الفرنسية أثناء إخلاء مخيم كاليه للمهاجرين. أرشيف\مهدي شبيل
الشرطة الفرنسية أثناء إخلاء مخيم كاليه للمهاجرين. أرشيف\مهدي شبيل

أجلت السلطات الفرنسية في كاليه قرابة 100 مهاجر صباح أمس الثلاثاء من مخيمهم الواقع بالقرب من "غابة كاليه" إلى مراكز إيواء قريبة، بحسب محافظة الشرطة في المنطقة.

أصدرت محافظة الشرطة في كاليه شمال فرنسا بيانا قالت فيه إنه عند العاشرة والنصف من صباح الثلاثاء،  تم إجلاء 83 مهاجرا معزولاً، من مخيم بالقرب من "غابة كاليه" إلى مراكز إيواء نيدونشيل (Nédonchel) وليفين (Liévin) وميرليمونت (Merlimont) الواقعة في منطقة ”با دو كاليه“. وأن عمليات الإجلاء تمت على دفعتين، وزع فيهما المهاجرون على ٦ حافلات، كما تم اعتقال 12 مهاجرا في وضع غير قانوني.

مصدر من الشرطة أشار إلى أن العملية تمت بسبب وضع المهاجرين ومشاكل "تتعلق بالأمن والصرف الصحي وهدوء سكان المنطقة".

ويعيش حاليا في كاليه ما بين 400 إلى 500 مهاجر، وتقول الجمعيات إن العدد يقارب الألف. وبالرغم من عمليات الإجلاء ونقل المهاجرين إلى مراكز إيواء التزاما بتدابير الحجر الصحي، تؤكد الجمعيات الإنسانية المتخصصة بشؤون اللاجئين ازديادا حادا في أعداد المهاجرين الوافدين إلى كاليه، بما في ذلك أعداد المحاولات الناجحة لعبور المانش باتجاه بريطانيا.

أما جمعية، "نزل المهاجرين" (auberge de migrants) انتقدت سياسة الإخلاء، وقالت إن المهاجرين لا يعرفون وجهتهم.



استمرار عمليات تفكيك المخيمات

وكانت  قوات حفظ النظام  قد أزالت الشهر الماضي عدداً من مخيمات المهاجرين داخل المنطقة الصناعية في با-دو- كاليه. وتعد عمليات إخلاء المخيمات وتفكيكها شائعة في كاليه. وبحسب جمعية السلام، فما بين 300 و500 مهاجر من السودان وإثيوبيا وإريتيريا وأفغانستان وإيران كانوا يعيشون في خيام داخل المنطقة، فيما قالت جمعية نزل المهاجرين إن العدد تراوح ما بين 500 و600 شخص.

ويتحدث البعض عن عودة المهاجرين من مراكز الإيواء إلى كاليه، فمحاولات عبور المانش لم تتوقف على الرغم من الحجر الصحي.

 وكانت وزارة الداخلية البريطانية  أفادت بوصول 244 مهاجرا إلى شواطئها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.

 

للمزيد