صورة من الموقع الرسمي لخفر السواحل الإسباني
صورة من الموقع الرسمي لخفر السواحل الإسباني

أوقفت السلطات الإسبانية شبكة لتهريب المهاجرين من الجزائر، تمكنت خلال يومين فقط تسهيل عبور 126 مهاجرا على متن قوارب صغيرة.

أوقف خفر السواحل الإسباني أمس الخميس 11 شخصا يشتبه باشتراكهم في عمليات تهريب مهاجرين من الجزائر،عن طريق البحر، إلى إسبانيا. 

ووفقا للرواية الرسمية، كانت أعمال الشبكة بين مدينة وهران شمال غرب الجزائر ومقاطعة ألمريا جنوب شرق إسبانيا، وخلال يومين فقط، استطاعت الشبكة تهريب 126 مهاجرا من الجزائر إلى إسبانيا، بينهم قصر ونساء حوامل وشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة. 




ومن أجل عمليات التهريب، استخدم المهربون قوارب صغيرة تعبر بحر البوران مقابل مبالغ مادية، لم يتم تحديدها. 

وبمجرد الوصول إلى سواحل ألميريا، استقبل المهربون المهاجرين السريين وتكفلوا بنقلهم إلى مدن إسبانية أخرى. 

 قوات خفر السواحل استولت على تسعة قوارب، 4 منها تم اعتراضها في البحر. 

وستوجه للموقوفين في ألمريا الإسبانية تهم الانتماء إلى منظمة إجرامية والاتجار بالبشر.

"استخدم المهربون الجزائريون قوارب صغيرة لتهريب المهاجرين بين وهران وألمريا ، مقابل تعويض مالي". 

في شباط/فبراير الماضي، ألقت الشرطة القبض على 26 شخصا، معظمهم من الجزائر، هرّبوا 900 مهاجر من وهران إلى كل من مقاطعتي أليكانتي وألميريا الإسبانية. 

وذكرت الشرطة الإسبانية "أن الشبكة حصلت عام 2019 على أرباح فاقت مليون ونصف يورو". 


 

للمزيد