إنقاذ مهاجرين في المانش من قبل خفر السواحل الفرنسي، 23 كانون الثاني/يناير 2020. المصدر: خفر السواحل الفرنسي. أرشيف
إنقاذ مهاجرين في المانش من قبل خفر السواحل الفرنسي، 23 كانون الثاني/يناير 2020. المصدر: خفر السواحل الفرنسي. أرشيف

صباح السبت الماضي، أنقذ خفر السواحل الفرنسي 17 مهاجراً كانوا ينوون عبور بحر المانش للوصول إلى سواحل المملكة المتحدة، وكان من بينهم خمسة أطفال ورضيع.

صرحت المحافظة البحرية الفرنسية لبحر المانش وبحر الشمال، عن إنقاذ 17 مهاجراً قبالة سواحل كاليه يوم السبت الماضي 16 أيار/مايو. وكان المهاجرون ينوون عبور المانش بشكل غير شرعي في محاولة للوصول إلى المملكة المتحدة. 

ووفقاً لبيان المحافظة، كان من بين المهاجرين خمسة أطفال ورضيع. 

للمزيد >>>> استمرار عمليات إجلاء المهاجرين من مخيمات كاليه

"تم تقديم الرعاية الصحية للمهاجرين" 

وأشار البيان إلى أنه وفي تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت، تم إخطار مركز المراقبة والإنقاذ في غري دو ني بتعطل قارب على بعد 5.5 كلم شمال كاليه، وعلى متنه 17 مهاجراً. 

وقامت دورية تابعة لخفر السواحل الفرنسي بإنقاذهم وإنزالهم في ميناء كاليه، في الساعة 10 صباحاً. 

وأضاف البيان "تم التعامل مع المهاجرين من قبل رجال الدفاع المدني وشرطة الحدود للتأكد من حالتهم الصحية".



تزايد أعداد المهاجرين من الأطفال غير المصحوبين بذويهم

وفي تقرير نشر على موقع بي بي سي، صرح روجر غوف، محافظ مقاطعة كينت البريطانية، بأن أعداد المهاجرين الأطفال الواصلين إلى مقاطعته قد تضاعفت خلال حوالي عام واحد. 

وأرجع المحافظ الزيادة في أعداد الأطفال الذين يعبرون القناة على متن قوارب مطاطية إلى تناقص أعداد الشاحنات التي تمر من فرنسا باتجاه المملكة المتحدة، بسبب إجراءات الحجر الصحي لمواجهة جائحة كورونا. مشيراً إلى أن الأطفال والقاصرين عادة ما كانوا يهاجرون عبر الشاحنات، لكن الوضع الحالي لم يترك لهم سوى خيار القوارب المطاطية.  

وعندما يصل قاصرون غير مصحوبين بذويهم إلى مقاطعة كينت، وغالباً إلى ميناء دوفر، تتكفل المقاطعة برعايتهم.

وفي نهاية نيسان/أبريل الماضي، كان يتواجد 450 طفلاً مهاجراً تحت رعاية مجلس المقاطعة، بينما كان يتواجد 257 طفلاً في الشهر ذاته من العام الماضي. 

للمزيد >>>> نحو 244 مهاجرا عبروا المانش إلى السواحل البريطانية نهاية الأسبوع الماضي

"لا يوجد لديهم ما يخسرونه" 

وفي التقرير ذاته، علقت تيا بوش، وهي متطوعة في جمعية "كير فور كاليه" (care for calais)، بأن "الوضع في كاليه سيء جداً، والأطفال لا يشعرون بالأمان هنا، لذا يخاطرون بحياتهم لأنه لا يوجد لديهم ما يخسرونه".

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية إن الحكومة تأخذ قضية المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم على محمل الجد، كما وتقدم الدعم المالي للسلطات المحلية لضمان تقديم الرعاية اللازمة لهم. مشيراً إلى أن الحكومة قد زادت من هذا التمويل في أيار/مايو الجاري.  

 

للمزيد