أحد مخيمات صربيا. أرشيف
أحد مخيمات صربيا. أرشيف

أعلنت السلطات الصربية عن إرسال وحدات من قواتها المسلحة إلى قرية حدودية مع كرواتيا، حيث يتواجد المئات من المهاجرين الساعين للوصول إلى دول أوروبا الغربية. الرئيس الصربي قال إن الجيش أرسل لحماية المهاجرين، ليعود ويضيف بأن السكان المحليين يشعرون بالخوف من المهاجرين بسبب "جرائم ثانوية" يقومون باقترافها.

أرسلت صربيا قوات من الجيش إلى قرية حدودية مع كرواتيا، حيث يتواجد المئات من المهاجرين الساعين لعبور الحدود والوصول إلى بلدان الاتحاد الأوروبي.

وقالت وزارة الدفاع الصربية السبت إن الرئيس ألكساندر فوتشيك أمر بانتشار القوات في تلك المنطقة "لحماية" ثلاثة مخيمات للمهاجرين بالقرب من قرية سيد، تضم نحو 1500 شخص معظمهم من سوريا وأفغانستان وباكستان.

"حماية السكان المحليين"

وقال فوتشيك إن نشر القوات يأتي أيضا لحماية السكان المحليين من المضايقات والسرقات المرتكبة من قبل المهاجرين، وفقا لتعبيره.

وأورد الرئيس خلال حديثه مع إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، أنه مع رفع حالة الطوارئ التي فرضت لمكافحة انتشار جائحة كورونا في البلاد بداية الشهر الجاري، "بدأ المهاجرون بالخروج من المخيمات وارتكاب جرائم ثانوية والدخول بشكل غير شرعي إلى المنازل... من أجل ذلك الناس يشعرون بالخوف".

أنشطة متنامية معادية للمهاجرين

وتشهد صربيا أنشطة متنامية معادية للمهاجرين، تقودها مجموعات محسوبة على التيار اليميني المتطرف، التي لم تتوان عن التظاهر أمام مخيمات المهاجرين أنفسهم، دون أن يتم اعتراضها.

وتقدر أعداد المهاجرين في صربيا بـ4000 شخص، في البلد الذي يعتبر ممرا إجباريا للفارين من الحروب والاضطهاد في بلادهم عبر البلقان باتجاه دول غرب أوروبا.

لم شمل مهاجرين قاصرين في اليونان بذويهم

يذكر أن اليونان التي تواجه صعوبات بإدارة أعداد المهاجرين لديها، اتخذت خطوات جدية السبت الماضي أفضت بإعادة لم شمل المهاجرين القاصرين مع عائلاتهم.

وغادر 23 مهاجرا قاصرا السبت أثينا إلى سويسرا، حيث سيتم لم شملهم مع عائلاتهم وفقا للسلطات اليونانية.

نائب وزير الهجرة واللجوء اليوناني جيورجوس كوموستاكوس، قال إن 508 طالب لجوء سيغادرون اليونان قريبا إلى بلدان أخرى.

 

للمزيد