أصيب طالبا لجوء بجروح وتم نقلهما إلى المستشفي بعد تعرضهما لهجوم من شبان يعتقد أنهم من اليمين المتطرف
أصيب طالبا لجوء بجروح وتم نقلهما إلى المستشفي بعد تعرضهما لهجوم من شبان يعتقد أنهم من اليمين المتطرف

تعرض أربعة طالبي لجوء بمدينة غوبن في شرقي ألمانيا لهجوم وإهانات عنصرية من مجموعة شبان يعتقد أنهم من اليمين المتطرف. أصيب اثنان من اللاجئين بجروح وتم نقلهما إلى المستشفى. ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه.

هاجم حوالي 20 شابا أربعة طالبي لجوء في حديقة عامة بمدينة غوبن في ولاية براندنبورغ. وأفادت الشرطة أن مجموعة من 15 إلى 20 شابا طوقوا هؤلاء اللاجئين وشتموهم حين كانوا جالسين في الحديقة.

وقالت الشرطة إن بعض الشبان حين هاجموا مجموعة اللاجئين مساء يوم السبت (16 مايو/ أيار 2020) كانوا مقنعين.

وقد استطاع اثنان من طالبي اللجوء الفرار والإفلات من قبضة المهاجمين، في حين تعرض الاثنان الآخران للضرب المبرح والركل والشتم وإهانات عنصرية، حسب ما أفادت الشرطة يوم الاثنين (18 مايو/ أيار 2020).

وطالبا اللجوء اللذين لم يتمكنا من الهرب وتعرضا للضرب أحدهما من غينيا وعمره 16 عاما والآخر من المغرب عمره 19 عاما، وقد أصيبا بجروح وكدمات فتم نقلهما إلى المستشفى لمعالجتهما هناك. وتحقق الآن السلطات الأمنية في الحادث للتعرف على المهاجمين وكشف ملابسات الهجوم ودوافعه.
مقتل جزائري في هجوم عنصري

تجدر الإشارة إلى أن مدينة غوبن التي تعرض فيها اللاجئون للهجوم، والتي تقع في أقصى شرقي ألمانيا على الحدود مع بولندا، كانت عام 1999 مسرحا لجريمة عنصرية انتشر خبرها في كل أنحاء البلاد. حيث هاجم شبان يمينيون عنصريون ثلاثة مهاجرين في ليلة 12 كانون الثاني/ يناير 1999، كان بينهم الجزائري فريد غوندول (28 عاما) الذي توفي نتيجة إصابته بجروح بالغة أثناء محاولته الهرب والاحتماء بأحد المحلات في المنطقة.

وقد عرفت القضية في الإعلام آنذاك بـ "Hetzjagd von Guben". ولم يكتف المهاجمون من اليمين المتطرف بذلك، إذ قاموا فيما بعد بتخريب اللوحة الحجرية التي تذكر بالضحية وتدين الجريمة والعنصرية.

 ع/ج

 


 

للمزيد