استثمار 40 مليون يورو من أجل استمرار دورات الاندماج في ألمانيا خلال أزمة كورونا
استثمار 40 مليون يورو من أجل استمرار دورات الاندماج في ألمانيا خلال أزمة كورونا

أعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا أنه خصص 40 مليون يورو من أجل استمرار دورات الاندماج وعدم انقطاع المهاجرين واللاجئين عن التعليم بسبب جائحة كورونا، وذلك من خلال تدريبات على الانترنت والصفوف الافتراضية التي استفاد منها أكثر من 80 ألف شخص.

بسبب جائحة كورونا أجبر 220 ألف مهاجر ولاجئ على قطع دورات الاندماج التي كانوا يواظبون على حضورها قبل ذلك، حسب ما أفاد به المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (بامف). وقالت رئيسة قسم الاندماج والتماسك الاجتماعي، أوته زاومفيبر ماير، في تصريحات لصحف مجموعة فونكه الإعلامية اليوم الثلاثاء (19 مايو/ أيار 2020) "إذا لم نحافظ على جهود ومساعي الاندماج من ناحية الموظفين والتمويل في زمن انتشار الوباء أيضا، فإن مجموعة كبيرة من المهاجرين وخاصة اللاجئين يتهددهم الفشل لدى قدومهم إلى ألمانيا" وأضافت بأن تلك المجموعة من المهاجرين ستجد صعوبة في الاندماج بالمجتمع والالتحاق بسوق العمل.

لذا خصص مكتب "بامف" 40 مليون يورو من ميزانيته الحالية لاستمرار المدرسين الثابتين والمؤقتين في عملهم ومساعدة المدارس التي تقدم دورات الاندماج على تشغيل هؤلاء. وبهذا استطاع المكتب تأمين حوالي 7 آلاف تدريب وصفوف تدريس افتراضية على الانترنت تم من خلالها الاستمرار في تعليم نحو 83 ألف مهاجر، حسب مسؤولة قسم الاندماج لدى "بامف".

أحد الصفوف في إحدى المدارس التي تقيم دورات الاندماج في مدينة كولونيا الألمانية
الاعتماد أكثر على الانترنت والتعليم الافتراضي

ومن خلال التعليم الافتراضي يقوم الطلاب وبمساعدة معلميهم بحل تمارين القواعد وملء الفراغات في النصوص بالإضافة إلى تدريبات المحادثة. "وفي دورات اللغة المهنية تعمل الصفوف الافتراضية كالصفوف العادية تماما قبل تفشي وباء كورونا، خلال مؤتمرات الفيديو".

وتقول مسؤولة الاندماج لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) إن "أدوات التعليم الرقمي مهمة من أجل تقدم اندماج المهاجرين في زمن كورونا أيضا".

لكن ليس من الواضح إلى متى سيستمر الوضع الحالي. لكن مسؤولة الاندماج أكدت أن "الاندماج يجب أن يعتمد مستقبلا بشكل أقوى على التعليمي الرقمي (عبر الانترنت)" لكن التعليم علـى النت ليس بديلا بشكل تام للتواصل المباشر الشخصي بين المدرسين والطلاب.

وقد أشار المكتب في كتاب سابق له وجهه للمدارس التي تقدم دورات الاندماج، جاء فيه أنه يمكن إعادة فتح المدارس أبوابها أمام الطلاب ومتابعة الدورات التعليمية اعتبارا من منتصف يونيو/ حزيران القادم، وذلك حسب الوضع القانوني والصحي في كل ولاية.

ع.ج (أ ف ب، ك ن أ)


 

للمزيد