السلطات تنقذ قارب مهاجرين الخميس 21 أيار/مايو. صورة من الحساب الرسمي لمحافظة المانش وبحر الشمال.
السلطات تنقذ قارب مهاجرين الخميس 21 أيار/مايو. صورة من الحساب الرسمي لمحافظة المانش وبحر الشمال.

رضيعان وطفلان، كانوا من بين 20 مهاجرا على متن قارب مطاطي متجه إلى المملكة المتحدة انطلاقا من السواحل الفرنسية، تعطل محرك القارب وأنقذتهم السلطات اليوم الخميس، بعدما كانوا على وشك الغرق.

20 مهاجرا بينهم نساء وأطفال، كانوا على متن قارب مطاطي اليوم الخميس آملين عبور بحر المانش وبلوغ الأراضي البريطانية، إلا أن محرك قاربهم قد تعطل، فأنقذتهم السلطات الفرنسية قبالة ساحل كاليه شمال فرنسا.

حوالي الساعة 4:30 صباحا تم تحديد موقع القارب، تدخلت السلطات الفرنسية وأنقذتهم ونقلتهم إلى ميناء بولوني سور مير حوالي الساعة 08:40، ثم تكفلت فرق الإنقاذ بأمرهم، وفقا لبيان نشرته المحافظة البحرية في المانش وبحر الشمال.

وأكدت المحافظة أن جميع المهاجرين "آمنين وسالمين". وكان من بين الناجين، امرأتان وطفلان ورضيعان.




تضاعف محاولات العبور

ومنذ بداية الحجر الصحي ضمن إجراءات مكافحة كورونا، تضاعفت محاولات عبور بحر المانش، خاصة في نيسان/أبريل الماضي، "الشهر الذي سجل معظم الحالات" وفقًا لمحافظة با دو كاليه.

وسجلت السلطات 79 محاولة عبور في أبريل/نيسان (على الشواطئ أو في البحر)، من أصل 230 حالة مسجلةً منذ بداية العام.

المحافظة أرجعت سبب هذا الازدياد الأخير، إلى "التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية، المواتية لهذا النوع من العبور"، وفقا لما نقلته الوكالة الفرنسية للأنباء. إضافة إلى "انخفاض حركة مرور المركبات الثقيلة" وحركة السفن البطيئة التي سمحت للمهاجرين بالتسلق على متن السفن.

ووفقا لمصدر في الشرطة متخصص في قضايا الهجرة في كاليه، "مع الحجر الصحي، تم إغلاق الشواطئ واستفاد المهاجرون بشكل غير مباشر من حقيقة أن العديد من السكان الذين كانوا يبلغون عن محاولات عبور لم يعد بإمكانهم القيام بذلك".

الجميعات المحلية من جهتها، ترى أن إجراءات الحجر الصحي زادت من المعاناة اليومية التي يواجهها المهاجرون خاصة مع إغلاق العديد من المنظمات التي تقدم الدعم للاجئين أبوابها، الأمر الذي جعل المهاجرين يشعرون بعزلة أكبر ودفعهم للبحث عن طرق خطرة لعبور المانش أملا بالوصول إلى بريطانيا.

 

للمزيد