سفينة تابعة للبحرية المالطية. المصدر:  صحيفة مالطا اليوم
سفينة تابعة للبحرية المالطية. المصدر: صحيفة مالطا اليوم

140 مهجرا أنقذتهم البحرية المالطية يوم الجمعة، لكن مالطا رفضت إنزالهم في موانئها قائلة إنها لا تستطيع أن تكون مركز أزمات الاتحاد الاوروبي.

في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضي 22 أيار/مايو، رصد زورق تابع لخفر السواحل المالطي قارب مهاجرين في منطقة البحث والإنقاذ المالطية كان على وشك الغرق.

خفر السواحل أنقذ المهاجرين ولكنه لم يصحبهم إلى البر، فالحكومة منعت إنزال المهاجرين في موانئها. 

عند الظهيرة، نقل المهاجرون إلى سفينة سياحية لتنضم إلى سفينتين تم استئجارهما قبل حوالي أسبوعين نقل إليهما 160 مهاجرا كان قد تم إنقاذهم وإبقائهم خارج المياه المالطية.

وسمحت مالطا لمجموعة من 19 مهاجرا، بينهم أطفال وذويهم ونساء حوامل، بالدخول إلى أراضيها لأسباب إنسانية، مصرة على عدم موافقتها استقبال الآخرين فالاتحاد الاوروبي لم يف بوعوده فيما يتعلق بإعادة توزيع المهاجرين بعد نقلهم إلى الجزيرة.

مالطا تحذر الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء روبرت أبيلا، قال إنه أعلم الاتحاد الاوروبي أنه في اللحظة التي أغلقت فيها مالطا مطارها وموانئها أمام السياح، أغلقتها ايضا  في وجه المهاجرين. وأشار وزير الخارجية  إيفاريست بارتولو، إلى أن الاتحاد الاوروبي ترك بلاده وحيدة أمام أزمة المهاجرين، وأن الكلام لم يعد ينفع، ”نحن بحاجة إلى مساعدة عملية“.

السلطات المالطية كانت قد حذرت الاتحاد الاوروبي بالتصويت لتجميد عضويتها في المهمة البحرية المسؤولة عن مراقبة تهريب الأسلحة إلى ليبيا في حال لم يتخذ الاتحاد زمام المبادرة في مسألة المهاجرين.

إلى جانب ذلك طالبت، وزيرة الداخلية الإيطالية، لوتشانا لامورغيزي، السلطات المالطية  بـ”توضيحات“ حول فيديو نشره موقع صحيفة "أڤّينيري" الفاتيكانية، لزورق تابع للقوات المالطية يُبعد مهاجرين ويوجههم إلى إيطاليا. وأشارت لامورغيزي إلى أن “وزير الداخلية المالطي أخبرني أن الأمور لم تكن كما هي في الفيديو، لكنني رفعت الأمر إلى المفوضية الأوروبية على أية حال”.



 

للمزيد

Webpack App