مهاجرون قاصرون في باريس. أرشيف
مهاجرون قاصرون في باريس. أرشيف

في إطار الخطة الأوروبية لإعادة ترحيل المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم من اليونان، أعلنت كل من أثينا وباريس أن جهود مكافحة جائحة كورونا أخرت تنفيذ عملية نقل لمهاجرين قاصرين من اليونان إلى فرنسا. وكان البلدان اتفقا على نقل 400 طالب لجوء من مخيمات الجزر المكتظة إلى فرنسا، إضافة لـ350 مهاجرا قاصرا، من أصل 5,200 يعيشون في أثينا.

في إطار الخطة الأوروبية الآيلة إلى توفير ظروف معيشية أكثر ملاءمة للمهاجرين القاصرين على الجزر اليونانية، أعلنت أثينا أمس الإثنين أن عملية ترحيل مهاجرين قاصرين غير مصحوبين بذويهم إلى فرنسا تأخرت بسبب فيروس كورونا المستجد، وأن الدفعة الأولى المكونة من 50 لاجئا ستغادر مطلع تموز/يوليو القادم.

وجاء في بيان للوزير اليوناني المكلّف سياسة الهجرة واللجوء يورغوس كوموتساكوس أن "إجراءات الترحيل التي توقّفت مؤقتا بسبب الأزمة الصحية ستُستأنف في أسرع وقت".

وكانت أثينا وباريس قد اتّفقتا في كانون الثاني/يناير الماضي على ترحيل 400 طالب لجوء من مخيمات مكتظة في جزر يونانية قبالة تركيا إلى فرنسا.

وأشار بيان وزارة الهجرة اليونانية إلى أنه إضافة إلى طالبي اللجوء الـ400، سيتم نقل 350 قاصرا غير مصحوبين بذويهم.

من جهته، قال سفير فرنسا في أثينا باتريك ميزوناف عقب لقائه الوزير اليوناني، "أزمة فيروس كورونا أعاقت عمليات النقل المبرمجة، لكن فرنسا متمسّكة بتنفيذ الوعود التي قطعتها لليونان".

وبحسب السلطات، تستقبل أثينا حاليا نحو 5200 قاصر غير مصحوب بذويه، يعيشون بغالبيتهم في ظروف متردية وأماكن غير ملائمة.

وإزاء هذا الوضع، قررت فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وفنلندا وإيرلندا وليتوانيا وصربيا وسويسرا الانخراط في برنامج أوروبي اختياري لترحيل 1600 طفل غير مرافَقين من اليونان.


 

للمزيد