أرشيف
أرشيف

وزير الداخلية الإسباني سمح بنقل 136 مهاجرا من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في مليلية إلى البر الإسباني. معظم العائلات من الجنسية السورية التي انتظرت نتائج التحاليل الجينية، ليتم التحقق من صلتهم بأطفالهم الذين عبروا الحدود بشكل منفصل عنهم أو بقوا في منطقة الناظور قرب الحدود، بحسب ما أفاد وفد حكومي.

هي عملية النقل الثانية لمقيمين في المركز إلى البر الإسباني منذ إعلان الحكومة عن حالة الطوارئ الصحي في البلاد. المهاجرون الـ136 الذين سمح بنقلهم إلى مراكز في شبه الجزيرة، كانوا يقيمون في مركز مليلية.

 يقول عبد القادر، مهاجر مقيم في المركز لصحيفة إيل باييس "نحن سعداء للغاية وأكثر ارتياحًا الآن“. وبحسب الصحيفة، تلقى الأب نتائج الفحص الجيني، الذي يتوجب إجراؤه للتأكد أن ابنه الذي رأى النور في الناظور، هو بالفعل ابنه.



الفحص الجيني هو إجراء تحرص الحكومة على تنفيذه بسبب العبور المنفصل للعائلة أو عبور أحد الأفراد وبقاء الاطفال في مكان آخر، وعلى ضوئه يتم نقل العائلات إلى مراكز في شبه الجزيرة،  ولم يكن لدى عبدالقادر ما يثبت أن الطفل ابنه إلا شهادة ميلاد. 

ارتفاع معدلات الاستقبال

وعلى الرغم من انخفاض أعداد المهاجرين الواصلين إلى مليلية بعد إغلاق الحدود مع المغرب وتدابير الحجر الصحي، أفاد المركز الذي تديره وزارة الاندماج والأمن الإجتماعي والهجرة بأن عدد الوافدين وصل هذا العام لأعلى معدلاته، منذ عام 2015.

وزارة الداخلية كانت  قد أصدرت أمرا باستبعاد عمليات نقل المهاجرين من مركز مليلية على المدى القصير، ولكن في نهاية نيسان/أبريل أعطت السلطات الضوء الأخضر لأول عملية نقل.

ومنذ ذلك الحين، نقلاً عن صحيفة إل باييس، بدأت الحكومة  بالبحث عن حلول لضبط الأوضاع السيئة في المركز. وكانت الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين قد أعلنتا مرارا استحالة التقيد بشروط الأمان وتدابير الحجر الصحي في مركز مليلية، ونددت بسوء الأوضاع هناك.

وكان على وزير الدولة للهجرة البحث عن بدائل كنقل ما يصل إلى 50 شخصًا من الفئات الأكثر هشاشة، يعانون من أمراض، إلى مراكز  يديرها الصليب الأحمر، حيث يمكن علاجهم في حالة  إصابتهم بالعدوى.

وفي مركز مليلية يقيم أكثر من 1600 مهاجر، علما أن المركز مجهز لاستقبال 782 بشكل مؤقت.

 

للمزيد