أحد القوارب السياحية التابعة لمجموعة كابتن مورغان. المصدر: أرشيف إيان غريينوود
أحد القوارب السياحية التابعة لمجموعة كابتن مورغان. المصدر: أرشيف إيان غريينوود

أطلقت السلطات المالطية سفينة سياحية رابعة لتنقل 75 مهاجرا كان قد أنقذهم خفر السواحل المالطي، إلى خارج المياه الإقليمية المالطية.

سفينة سياحية تابعة لمجموعة كابتن مورغان، هي السفينة الرابعة التي أطلقتها الحكومة المالطية من ميناء سليما، لتنقل 75 مهاجرا أنقذهم خفر السواحل المالطي، إلى خارج المياه المالطية. شأنها كشأن ثلاثة سفن أخرى كانت قد أطلقت قبلها، وتحمل على متنها 350 مهاجرا تم إنقاذهم مؤخرا. السفينة جهزت بالإمدادات الكاملة لاستقبال المهاجرين علما بأنها تتسع لـ 250 شخصاً. وتفيد السلطات المالطية بانها أطلقت هذه السفينة لاحتواء المهاجرين الذين أنقذتهم ولاستمرار عمليات الهجرة عبر البحر، لاسيما وأن حالة الطقس مناسبة للإبحار.




وكان قد وصل منظمة ”هاتف الإنقاذ Alarm Phone“ نداءا يوم الأربعاء، من سفينة في منطقة البحث والإنقاذ المالطية قادمة من ليبيا، وعلى متنها 80 مهاجراً، ولكن سرعان ما فقدت المنظمة الاتصال مع السفينة. 

وظهراً، تمكن المهاجرون من معاودة الاتصال وقالوا إن قاربهم متوقف في المياه وهم خائفون فالمحرك توقف عن العمل. وما كان من المنظمة إلا أن أنذرت السلطات المالطية ولم تلح أي عملية إنقاذ في الأفق حينها. 



ليلاً كانت السلطات المالطية قد أنقذت المهاجرين وأرسلت بطلب السفينة الجديدة لتنقل المهاجرين على متنها إلى خارج المياه المالطية.

وسبقت عملية الإنقاذ هذه عملية أخرى يوم الثلاثاء، تم أنقاذ ٩٠ مهاجراً خلالها، حيث سمحت السلطات المالطية بإنزال 27 منهم في موانئها ”لأسباب إنسانية“ فمعظمهم من النساء والقاصرين والأطفال، وذلك على الرغم من إغلاق موانئها في وجه طالبي اللجوء والمهاجرين خوفا من انتشار فيروس كورونا بحسب الخطاب الحكومي.

تحذيرات حكومية 

وكان رئيس الوزراء روبرت أبيلا، قال إنه أعلم الاتحاد الاوروبي أنه في اللحظة التي أغلقت فيها مالطا مطارها وموانئها أمام السياح، أغلقتها ايضا  في وجه المهاجرين. وأشار وزير الخارجية إيفاريست بارتولو، إلى أن الاتحاد الاوروبي ترك بلاده وحيدة أمام أزمة المهاجرين، وأن الكلام لم يعد ينفع، ”نحن بحاجة إلى مساعدة عملية“.

السلطات المالطية كانت قد حذرت الاتحاد الاوروبي بالتصويت لتجميد عضويتها في المهمة البحرية المسؤولة عن مراقبة تهريب الأسلحة إلى ليبيا في حال لم يتخذ الاتحاد زمام المبادرة في مسألة المهاجرين.


 

للمزيد