أطفال يمنيون يتجمعون للحصول على وجبات مجانية من إحدى جماعات الإغاثة في العاصمة صنعاء. المصدر: إي بي إيه/ يحيى أرحب.
أطفال يمنيون يتجمعون للحصول على وجبات مجانية من إحدى جماعات الإغاثة في العاصمة صنعاء. المصدر: إي بي إيه/ يحيى أرحب.

حذرت عدة منظمات أممية، هي اليونيسف والفاو وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية، من تفاقم أزمة الغذاء في بعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع استمرار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، الذي أثر سلبا على توافر الغذاء والقدرة على تحمل تكلفته. ودعت هذه المنظمات إلى دعم برامج الحماية الاجتماعية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا، وضمان استمرار حركة الإمدادات الغذائية.

قالت عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة، وهي اليونيسف والفاو ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي، إن بعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تواجه بالفعل أزمة غذاء، هي الأكثر تضررا من جائحة كوفيد - 19.

للمزيد >>>> الشرطة الإيطالية تخلي مخيما للمهاجرين في روما

تأثر حركة إمداد الغذاء
وأوضحت المنظمات في بيان مشترك، أن "الوباء زاد من تفاقم التحديات في دول مثل أفغانستان والسودان وسوريا واليمن، بشأن كمية وتنوع الطعام الذي يستهلكه الأطفال والأسر". وأشارت إلى أن هذه الدول كانت من بين أكبر 10 دول في العالم تعرضا لأزمات الغذاء فى عام 2019، حيث عانى ما يقرب من 40 مليون شخص من هذه الأزمات.
وأضافت أن "من المحتمل أن يخلق هذا الوضع نوعا جديدا من أزمة الغذاء، أو في معظم الحالات سيفاقم الأزمات القائمة".
وتابع البيان أن "الحكومات والشركاء عبر دول البحر المتوسط وإقليم شمال أفريقيا يعملون على مدار الساعة من أجل حماية المجتمعات من جائحة فيروس كورونا. وتنقذ هذه الجهود حياة العديد من الأشخاص، لكنها تواجه تحديات حقيقية في استمرار حركة إمداد الغذاء، وتوافر أفضل أنواع الأطعمة الآمنة والمغذية والحصول عليها، والقدرة على تحمل كلفتها".
ولفت البيان إلى أن "الأسر الأكثر ضعفا تكافح من أجل تأمين دخلها وجلب الطعام إلى موائدها"، وأردف أن "منظماتنا تتابع عن كثب تأثير جائحة كوفيد - 19 على تغذية الأشخاص الأكثر تضررا، لاسيما المجتمعات الفقيرة والأكثر ضعفا في المنطقة، التي عانى واحد من كل خمسة أشخاص فيها من نقص التغذية خلال العام الماضي".

للمزيد >>>> إيطاليا: مهاجرون يستأنفون عبور الحدود مع فرنسا في فينتيميليا

نداء لدعم الفئات الأكثر ضعفا

ودعت المنظمات الأممية "الحكومات وشركاء التنمية الدوليين والمانحين والقطاع الخاص إلى معالجة توافر الغذاء الآمن والمغذي والوصول إليه، والقدرة على تحمل تكاليفه، وحماية تغذية الأسر الأكثر ضعفا والأطفال والسيدات الحوامل والمرضعات في جميع أنحاء المنطقة. مع تنفيذ تدابير الصحة والوقاية والسيطرة اللازمة".
ومن بين الخطوات المقترحة من قبل هذه المنظمات، ضمان استمرار الإمدادات الغذائية في التحرك، مع توافر الأطعمة الآمنة والمغذية.
وحثت المنظمات، على "حماية أرزاق وسبل عيش أولئك الذين يعتمدون على الزراعة والعمل بالمياوية، ودعم برامج الحماية الاجتماعية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا". 
 

للمزيد