صورة أرشيفية  لعملية إخلاء  مهاجرين من مخيم موريا. المصدر: أليانس 
صورة أرشيفية لعملية إخلاء مهاجرين من مخيم موريا. المصدر: أليانس 

ستبدأ السلطات اليونانية إخراج أكثر من 11200 لاجئ من الشقق والنزل والمساكن التي يقيمون فيها على البر الرئيسي، لخلق فرصة لإسكان طالبي لجوء آخرين يعيشون حاليا في مخيمات في الجزر اليونانية .

قررت السلطات اليونانية إخراج آلاف اللاجئين من أماكن إقامتهم المؤقتة الموجودة في البر اليوناني، وذلك لإعطاء المجال لطالبي اللجوء الذين يعيشون في مخيمات الجزر اليونانية.

وشددت السلطات اليونانية على ضرورة توفير مساكن وأماكن إقامة لطالبي اللجوء الضعفاء في الجزر اليونانية. ومن جانبها، قالت سكرتيرة وزير الهجرة وطلب اللجوء، ماونس لوغوثيتس، إن الكثير من المهاجرين في الجزر اليونانية ينامون تحت الأشجار، فيما صرحت وزارة الهجرة بأن نظام التسكين المعمول به من قبل مفوضية الأمم المتحدة مصمم لطالبي اللجوء وليس للاجئين، مضيفة بأن اللاجئين لديهم الحق في الحصول على عمل ودفع الضرائب.

أوضاع سيئة 

ووفقاً للسلطات اليونانية، اعتاد اللاجئون على الاحتفاظ بأماكن إقامتهم لمدة تصل إلى  6 أشهر، لذا قررت السلطات خفض المدة المسموح للاجئين بالبقاء خلالها في أماكن إقامتهم، لتصبح شهرا واحدا فقط. ” المساكن والمساعدات لمن تم ضمان لجوئهم ستتوقف من الآن فصاعدا، وعليهم أن يبدؤوا بالعمل من أجل تأمين قوتهم“.

ولم تنكر مجموعات دعم اللاجئين ادعاءات السلطات، ولكنها أضافت أنه على أرض الواقع، يواجه من يقدمون على العمل من اللاجئين صعوبات جمة، فالبلاد كانت تتعافى من أزمة اقتصادية استمرت مدة طويلة، وكان من الصعب إيجاد وظيفة قبل جائحة كورونا، لذا فالأحوال ستكون أسوأ الآن".

وبعد مغادرة اللاجئين مساكنهم، لن يكون بإمكانهم الوصول إلى المساعدات والدعم الإجتماعي، إضافة إلى أن حاجز اللغة سيبقى ملازماً لهم.

عائلة راهمون، على سبيل المثال، لديها حتى نهاية حزيران/يونيو حتى تخلي الشقة التي تعيش فيها في ميناء بيريوس، ولا فكرة ما اذا كان أفراد العائلة سيجدون مكاناً بديلاُ.

وبالنسبة للمسؤولين، الهدف الأساسي من وراء هذه القرارات هو جعل اليونان وجهة  أقل جاذبية لطالبي اللجوء.

وقد تسبب استمرار وجود أكثر من 32 ألف طالب لجوء في الجزر اليونانية، في احتكاك كبير مع المجتمعات المحلية التي تطالب بإزالة المخيمات على الفور.

 

للمزيد

Webpack App