صورة أرشيفية لمظاهرة نظمها مهاجرون في قبرص للمطالبة بالحق في العمل. المصدر: جمعية كاريتاس في قبرص
صورة أرشيفية لمظاهرة نظمها مهاجرون في قبرص للمطالبة بالحق في العمل. المصدر: جمعية كاريتاس في قبرص

ستطلق قبرص حملة عبر الرسائل النصية بعدة لغات، وذلك بهدف تبديد الاعتقاد الخاطئ بأن الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي هي بوابة للوصول إلى أوروبا، وبالتالي للحد من توافد المهاجرين إلى الجزيرة.

أكد وزير الداخلية القبرصي نيكوس نوريس لوكالة الأسوشييتد برس، أن حملة الرسائل النصية تسعى  لتبديد ما أسماه بالـ"تضليل" الذي ينشره المهربون، ومفاده أن ضمان وضع اللجوء في قبرص سيكون بمثابة "جواز سفر“ للمهاجرين، وسيسمح لهم بالوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

نوريس قال إن المهاجرين الوافدين "محاصرون" في قبرص، لأن الدولة ليست جزءًا من منطقة شنغن ، وبعضهم لا يعرف ذلك. وأضاف أن قبرص التي يبلغ عدد سكانها حوالي 880 ألف نسمة ، لديها كبر عدد من المهاجرين نسبة إلى عدد سكانها.

وأوضح أن الرسائل ستصل إلى المهاجرين بمجرد اتصالهم بشبكة المحمول القبرصية.




وكان نوريس قد أشار في وقت سابق إلى أن معظم المهاجرين يصلون إلى شمال قبرص، ويقطعون منطقة عازلة تسيطر عليها الأمم المتحدة لطلب اللجوء في الجنوب المعترف به دوليا.

إلى جانب ذلك، شدد الوزير أن حوالي 700 مهاجر سيظلون محصورين في مركز استقبال في ضواحي العاصمة نيقوسيا حتى يتم القضاء على مرض الجرب هناك، ومن المتوقع تنفيذ إجراءات وضع المهاجرين في مراكز احتجاز "قريباً" بعد علاج جميع المصابين بالجرب. 

المهاجرون يقبعون في المركز منذ أواخر مارس / آذار، عندما أصدرت الحكومة أوامر تلزم بتدابير الحجر الصحي لمحاربة انتشار فيروس كورونا. التدابير خففت في الـ 23 من أيار/ مايو، لكن لم يسمح للمهاجرين بمغادرته.

 

للمزيد