إحدى سفن جهاز حماية الحدود البريطاني في المياه الإقليمية الإنكليزية في بحر المانش قبالة السواحل الفرنسية. المصدر: فيسبوك
إحدى سفن جهاز حماية الحدود البريطاني في المياه الإقليمية الإنكليزية في بحر المانش قبالة السواحل الفرنسية. المصدر: فيسبوك

تمكن أكثر من 160 مهاجرا من عبور المانش باتجاه شواطئ المملكة المتحدة الأربعاء 3 حزيران\يونيو، في حصيلة هي الأعلى منذ الثامن من أيار\مايو الماضي، حين وصل 145 مهاجرا في يوم واحد. الداخلية البريطانية أفادت أن معظمهم قادم من إيران والعراق، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول الجهة التي قدموا منها.

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أن أكثر من 160 مهاجرا تمكنوا من عبور بحر المانش باتجاه سواحل البلاد أمس الأربعاء.

وأضافت الوزارة أن الجهات المعنية تعاملت مع ثماني حوادث منفصلة، بعد أن تلقت إخطارا بوجود قوارب صغيرة تبحر باتجاه سواحل المملكة، عبر القناة البحرية الأخطر في العالم.

وفي التفاصيل، بلغ عدد الوافدين 166 شخصا، من ضمنهم قارب كان يحمل 64 شخصا، 48 رجلا و16 امرأة، قالوا إنهم من إيران والعراق والكويت وأفغانستان.

قارب آخر كان يحمل 14 رجلا، وثالث يحمل 17 رجلا وامرأة.

كما تم إنقاذ قاربين آخرين يحمل كل منهما 16 شخصا، قالوا إنهم من العراق والكويت وإيران وسوريا.

للمزيد>>> تقارير حول مشروع بريطاني لترحيل المهاجرين الذين يعبرون بحر المانش إلى فرنسا

القارب السادس كان يحمل 13 رجلا من العراق وإيران، والسابع كان يحمل 15 رجلا من إيران والعراق واليمن وسوريا والصين.

أما القارب الثامن فكان يحمل 11 رجلا من اليمن والسودان.

وتعد حصيلة الوافدين البارحة الأعلى من نوعها منذ الثامن من أيار\مايو الماضي، حين وصل 145 مهاجرا بنفس الوقت إلى سواحل مدينة دوفر.

وتشهد طريق بحر المانش ارتفاعا ملحوظا بأعداد قوارب المهاجرين الساعين للوصول إلى شواطئ المملكة المتحدة، إذ بلغ عدد الوافدين 1,929 شخصا منذ بداية 2020، مقارنة بـ1,890 خلال عام 2019.

وعلى الرغم من خطورة الملاحة في تلك المنطقة، كونها القناة المائية التجارية الأكثر إشغالا في العالم، حيث تعبرها يوميا المئات من السفن التجارية الضخمة والتي قد تشكل خطرا حياتيا على قوارب المهاجرين الصغيرة، إلا أن المهاجرين مازالوا يفضلون عبورها على البقاء في مخيمات تفتقر لأدنى شروط البنى التحتية، كما هو الحال في كاليه الفرنسية مثلا.

 

للمزيد