مخيم فاتي على جزيرة ساموس. أرشيف
مخيم فاتي على جزيرة ساموس. أرشيف

على الرغم من استئناف الأنشطة السياحية والتجارية بشكل تدريجي في البلاد، قررت اليونان تمديد تدابير العزل الصحي التي اتبعتها في مخيمات المهاجرين حتى 21 حزيران\يونيو الجاري.

مع استعداد البلاد لاستئناف نشاطها السياحي بعد الإغلاق العام الذي فرضته إجراءات مكافحة جائحة كورونا، أعلنت السلطات اليونانية عن تمديد تدابير عزل مخيمات المهاجرين وطالبي اللجوء.

وحسبما جاء في الجريدة الرسمية، " تمددت تدابير مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، للمقيمين في مراكز الاستقبال وتحديد الهوية في كافة أنحاء البلاد"، وذلك حتى 21 حزيران/يونيو.

للمزيد >>> منظمات غير حكومية تصف سياسة اللجوء اليونانية الجديدة بثلاث كلمات: إبعاد وتضييق وطرد

ويعيش أكثر من 33 ألف طالب لجوء في خمسة مخيمات على جزر بحر إيجه، التي لا تتسع لأكثر من 5400 شخص، فيما يقيم نحو 70 ألف آخرين في منشآت في البر الرئيسي.

وفيما لم تسجل أي وفاة بكوفيد-19 في المخيمات بين عشرات الإصابات فقط، مددت تدابير العزل أكثر من مرة منذ فرضها.

وأعربت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها من تقويض حقوق المهاجرين بسبب التدابير المفروضة لمكافحة الفيروس. ولم تبدأ عمليات فحص واسعة للفيروس في المخيمات إلا منذ مطلع أيار/مايو.

وبقي الوضع في اليونان من حيث تفشي الوباء الأفضل بين جيرانها الأوروبيين، فهي سجلت 180 وفاة من أصل 2980 إصابة.

وسارعت السلطات في فرض تدابير عزل صارمة على مخيمات المهاجرين في 21 آذار/مارس، وعزلاً عاماً في 23 آذار/مارس.

استعادة تدريجية للنشاط الاقتصادي

ويأتي تمديد تدابير العزل في المخيمات بعد إعلان رئيس الوزراء، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن حملة جديدة لدعم السياحة. وقال ميتسوتاكيس "تفتح أبواب ونوافذ اليونان تدريجياً على العالم لكن بتفاؤل".

وأعلنت اليونان عن بدء "مرحلة انتقالية" اعتباراً من 15 حزيران/يونيو وحتى 30 حزيران/يونيو، تبدأ خلالها مطارات أثينا وتيسالونيكي باستقبال رحلات ركاب عادية.

وتفتح المطارات المحلية الأخرى وفي الجزر اعتباراً من 1 تموز/يوليو.

وتنوي اليونان فرض عزل بين 7 أيام إلى 14 يوماً على المسافرين من المناطق الأكثر تضرراً من الوباء كما حددتها وكالة سلامة الطيران الأوروبية. وستجرى كذلك فحوص عند نقاط الدخول إلى البلاد.


 

للمزيد