تتسلم ألمانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في مطلع الشهر القادم ولمدة ستة أشهر
تتسلم ألمانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في مطلع الشهر القادم ولمدة ستة أشهر

تتسلم ألمانيا في الأول من تموز/يوليو الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وزير الداخلية هورست زيهوفر يعتزم إدخال "إصلاحات" على سياسة اللجوء الأوروبية. ما هي أبرز نقاط خطته؟ ولماذا قوبلت بانتقاد من منظمات مدافعة عن اللاجئين؟

يعتزم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الدفع لتبني "إصلاح" في ملف اللجوء مع بداية رئاسة بلاده للاتحاد الأوروبي في مطلع تموز/يوليو القادم. ونقلت صحف مجموعة "فونكه" الألمانية عن زيهوفر أمس الأحد (السابع من حزيران/يونيو 2020) قوله إنه "يجب دراسة ملفات طالبي اللجوء على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وإعادة تسفيرهم في حال عدم استحقاقهم اللجوء، لا توزيعهم على دول الاتحاد ومن ثم دراسة طلباتهم"، مطالباً بتعزيز "كبير" لقوات الحدود الأوروبية "فرونتكس".

وفيما يخص رفض الكثير من دول الاتحاد في شرق أوروبا استقبال لاجئين، أشار زيهوفر إلى حل وسط، "شكل من أشكال التضامن المرن"، كتقديم الدعم على شكل مساهمات مالية للدول التي ستستقبل اللاجئين.

وبعد أن كان الوزير الألماني قد انتقد مؤخراً رئيسة المفوضية الأوروبية أورزيلا فون دير لاين، عاد زيهوفر واشتكى مما تشهده سياسة اللجوء على أرض الواقع في الاتحاد الأوروبي: "لا تشارك إلا دول قليلة في إنقاذ المهددين بالغرق في عرض البحر أو استقبال القصر من اليونان أو توزيع اللاجئين".

ومن جهتها انتقدت منظمة "برو أزول" المدافعة عن حقوق اللاجئين خطة زيهوفر. وقال رئيسها غونتر بوركهارت الأحد إنه "من النادر أن يحصل طالب اللجوء على دعم من محام على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أو أن يكون هناك دراسة قانونية لأي "بت خاطئ" في طلب اللجوء"، مشدداً على أن من الناحية الواقعية يعني ذلك "تعطيل" دولة القانون.

خ.س/د.ص(ك ن أ)

 

للمزيد