مهاجرون يحاولون عبور الحدود بين صربيا والمجر. أرشيف
مهاجرون يحاولون عبور الحدود بين صربيا والمجر. أرشيف

أعرب جورجي باكوندي، مستشار رئيس الوزراء المجري، عن توقعه بارتفاع أعداد المهاجرين الذين سيحاولون عبور حدود بلاده من الدول المجاورة، في طريقهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

خلال لقاء صحفي، قال مستشار رئيس الوزراء المجري لشؤون الأمن الداخلي جورجي باكوندي، أن بلاده سجلت ارتفاعا بحركة المهاجرين الذين يحاولون عبور حدودها من دول الجوار. وأوضح باكوندي أن أكثر من 430 مهاجرا تم توقيفهم في مناطق مختلفة من الحدود المجرية، خلال نهاية الأسبوع الأخير من أيار\مايو الماضي، "ليس هناك جزء من الحدود إلا وسيحاول المهاجرون غير الشرعيين عبوره".

نتيجة الارتفاع الملحوظ بأعداد المهاجرين الذين يحاولون الدخول إلى المجر، أرسلت الحكومة عناصر من الجيش والشرطة لحماية حدودها البرية. كما استعانت بنظام مراقبة عبر الكاميرات الحرارية لتعزيز مراقبة الحدود.

"عبور الحدود بعد تخفيف إجراءات مكافحة كورونا"

وأورد باكوندي أنه وصل إلى المجر خلال هذا العام 11 ألف مهاجر، عبر الحدود مع كرواتيا وصربيا ورومانيا. وأوقفت الشرطة 125 مهربا، معظمهم من أفغانستان وسوريا، كانوا قد نالوا الحماية الثانوية في دول أوروبية ويحاولون الآن القيام بأنشطة تهريب على حسابهم الخاص.

وأضاف المستشار أن الأشخاص العالقين على طريق البلقان، سواء في البوسنة أو اليونان أو صربيا، بسبب جائحة كورونا، سيعودون للتحرك من جديد، كون تلك الدول بدأت عملية تخفيف إجراءاتها لاحتواء انتشار الجائحة.

وذكر باكوندي الوضع على الحدود التركية اليونانية، "ليس هناك من تغيير في سياسة الهجرة التركية. لذا بعد انحسار التهديد من انتشار الجائحة، سيعود الضغط على الاتحاد الأوروبي بعد أن تفتح تركيا حدودها" أمام المهاجرين.

مخاوف من موجهة هجرة جديدة من تركيا

وأوضح أن هناك حاليا حوالي 130 ألف مهاجر على طريق البلقان "ممن علقوا في الدول التي أغلقت حدودها نتيجة جائحة كورونا".

وعلى الرغم من الإجراءات المتخذة على الحدود التركية اليونانية للحد من انتشار الفيروس، إلا أن المهاجرين مازالوا يصلون إلى الجزر اليونانية.

وكانت وكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي "فرونتكس" قد أبدت الشهر الماضي خشيتها من موجة تدفق جديدة للمهاجرين على الحدود التركية اليونانية، ما إن تقرر أنقرة رفع إجراءات الوقاية.

 

للمزيد