بعض المهاجرين عالقون في سفن الحجر الصحي منذ أسابيع.
بعض المهاجرين عالقون في سفن الحجر الصحي منذ أسابيع.

بعد مناشدات ملحة من قبل مالطا، تنوي ألمانيا استقبال مهاجرين انقذوا من البحر، لتنضم بذلك إلى البرتغال وفرنسا ولوكسمبورغ. كثير من المهاجرين عالقون في سفن حجر صحي صغيرة منذ أسابيع قبالة جزيرة مالطا.

أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عزم بلاده استقبال مهاجرين تم إنقاذهم من البحر من مالطا وإيطاليا مجددا. وقال زيهوفر في إشارة إلى اللاجئين الذين تم إنقاذهم مؤخرا: "سنستقبل أيضا في هذه الحالات لاجئين"، مرجعا توقف عمليات الاستقبال إلى تطورات جائحة كورونا.


يُذكر أن ألمانيا قدمت مساعدات لإيطاليا ومالطا في الماضي في استقبال اللاجئين على نحو دوري، إلا أنها توقفت عن التعهد باستقبال مزيد من اللاجئين مؤخرا بسبب أزمة جائحة كورونا.

وقال زيهوفر إن الوضع آخذ في الهدوء حاليا، مضيفا في المقابل أنه لن يستطيع أن يصرح بعدد الأفراد الذين ستستقبلهم ألمانيا، لآن المحادثات لا تزال جارية. وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت أول أمس الاثنين أن ثلاث دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي سوف تقبل عددا من المهاجرين البالغ عددهم 425 تقريبا والذين وصلوا مالطا مطلع الأسبوع.


وأعربت البرتغال وفرنسا ولوكسمبور
غ حتى الآن عن استعدادها لاستقبال بعض المهاجرين، حسبما قال متحدث باسم المفوضية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بدون تقديم تفاصيل بشأن العدد الذي سوف تستقبله كل دولة.


وجاء الإعلان بعد مناشدات ملحة من جانب حكومة مالطا
، بعدما تم السماح لمئات المهاجرين بالنزول عن عدد من السفن التي كانت راسية قبالة سواحل الدولة الجزيرة في وقت متأخر من يوم السبت. وكان الكثير من الوافدين الجدد عالقين في سفن حجر صحي صغيرة في البحر المتوسط لعدة أسابيع، والبعض منذ 30 نيسان/ أبريل الماضي. وكانت مالطا قد أعلنت في وقت سابق، مثل إيطاليا، أنه لم يعد بمقدورها 
استقبال المزيد من المهاجرين خلال جائحة فيروس كورونا.

 

ع.خ (د ب ا)

 


 

للمزيد