أرشيف\رويترز
أرشيف\رويترز

في متابعة لمأساة غرق قارب مهاجرين أفارقة الأسبوع الماضي قبالة سواحل صفاقس التونسية، ارتفعت حصيلة الغرقى من هؤلاء المهاجرين لتصل إلى 61 شخصا، بعد العثور على جثث جديدة السبت الماضي، من بينها جثة رضيع.

قال مسؤول بالحماية المدنية في تونس السبت 13 حزيران\يونيو، إن قوات خفر السواحل انتشلت مزيدا من جثث مهاجرين أفارقة غرق مركبهم قبالة سواحل صفاقس (وسط شرق البلاد)، ليرتفع عدد من لقوا حتفهم في تلك المأساة إلى 61 شخصا.

وأفادت السلطات في وقت سابق أن قارب المهاجرين انطلق قبل أسبوع من سواحل مدينة صفاقس باتجاه إيطاليا، مرجحة في حينه أنه كان على متنه 53 شخصاً.

وقال مرد المشري، المدير الجهوي للحماية المدنية، إن عدد الجثث ارتفع إلى 61، بعد العثور على جثث جديدة من بينها جثة لرضيع.

وبدأت السلطات المحلية دفن جثامين عشرات المهاجرين في صفاقس.

المهاجرون قادمون من دول أفريقيا جنوب الصحراء

وكانت مجموعة من البحارة عثرت على جثث تطفو على الماء قبالة سواحل جزيرة قرقنة التابعة لمحافظة صفاقس. وخصصت قوات خفر السواحل والبحرية التونسية (جيش البحر) فرقا من الغطاسين وطائرة مروحية خلال الأيام الفائتة في عمليات البحث عن الجثث.

ووفقا للتحاليل الجينية الأولية ولشهادات جمعتها السلطات المحلية، فإن غالبية المهاجرين من جنسيات أفريقية من جنوب الصحراء، وقد قضوا بسبب غرق المركب.

وعثر الأربعاء الماضي على جثة تعود لربّان المركب، وهو تونسي من مدينة صفاقس يبلغ 48 عاماً، وتبيّن أن امرأة حاملاً بين الضحايا.

وباشرت السلطات القضائية المحلية تحقيقاتها في الحادث.

ومنذ كانون الثاني/يناير وحتى أيار/مايو الفائت، تضاعف عدد الرحلات غير القانونية من السواحل التونسية في اتجاه أوروبا أربع مرات، مقارنة بنفس الفترة من العام 2019، وفقا للأمم المتحدة.

 

للمزيد