صورة من الأرشيف لقارب يحمل مهاجرين نحو الفردوس الأوروبي
صورة من الأرشيف لقارب يحمل مهاجرين نحو الفردوس الأوروبي

إثنا عشر شخصا في عداد المفقودين إثر غرق قارب كان يقل مهاجرين فى طريقهم إلى أوروبا قبالة الساحل الليبي. وقع الحادث قبالة بلدة الزاوية الساحلية غرب طرابلس. من بين المفقودين طفلان حسب ما أكدت المنظمة الدولية للهجرة.

انقلب قارب على متنه 32 مهاجرا على الأقل قبالة سواحل ليبيا. وفي تغريدة لها على موقع تويتر يوم السبت (13 حزيران /يونيو)  أفادت المنظمة الدولية للهجرة، أن 12 شخص على الأقل من بينهم طفلان، فقدوا بعد الحادث، بحسب إفادة لـ20 ناجيا من الغرق كانوا على متن القارب.





انطلق القارب الذي يحمل المهاجرين  من بلدة الصويجة الساحلية غرب العاصمة الليبية طرابلس. وقام صيادون بإنقاذ بعض المهاجرين في البحر حسبما أفادت مبادرة "آلارم فون" التي تتلقى نداءات استغاثة من مهاجرين يواجهون صعوبات في البحر وكتبت المبادرة على موقعها على تويتر "نحن غاضبون جدا".

 




"إن ما يسمى بحرس السواحل الليبي لم يكن موجودا، على الرغم من أن عليهم القيام بدوريات في الساحل مدفوعة من الاتحاد الأوروبي لمنع الناس من الفرار". وتعد ليبيا دولة عبور لكثير من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

في ليبيا، يتم احتجاز المهاجرين الذين لا يملكون أوراقا صالحة في مخيمات في ظل ظروف مأساوية. إذ تفتقر هذه المخيمات للمراحيض و الأماكن للاستحمام والطعام والشراب، فضلا عن المهاجرين هناك يتعرضون للإساءة أحيانا ، بحسب تقارير من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة.

 

وشهدت السنوات القليلة الماضية تحول ليبيا إلى طريق عبور رئيسي للمهاجرين، ومعظمهم من الأفارقة، الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا باستماتة في رحلات محفوفة بالمخاطر.

 

جدير بالذكر أن 269 شخصا لقوا حتفهم في البحر المتوسط أثناء محاولتهم العبور في هذا العام 2020. بينما وصل إجمالي عدد الأشخاص الذين ماتوا في البحر المتوسط أثناء محاولتهم العبور إلى أكثر من 20 ألف شخص منذ عام 2014.

 

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد