مؤتمر كيرون الافتراضي يركز علي قضايا الاندماج والتعليم عن بعد عبر الانترنت
مؤتمر كيرون الافتراضي يركز علي قضايا الاندماج والتعليم عن بعد عبر الانترنت

" مؤتمر اللاجئين الافتراضي 2020" يناقش قضايا اللجوء والاندماج ويشارك فيه مئات المهتمين بقضايا التعليم والاندماج والتدريب والتأهيل الخاصة باللاجئين في العالم ولا سيما في أوروبا ومناطق النزاع. والمؤتمر الافتراضي عبر الانترنت مفتوح ويمكن لكل من يرغب أن يشارك فيه ويحضر جلساته.

تعقد مؤسسة كيرون بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين مؤتمرا افتراضيا عبر الانترنت بعنوان "مؤتمر اللاجئين الافتراضي 2020" وذلك بدعم من وزارة التعليم الألمانية، ومشاركة من قبل مؤسسات دولية ورسمية. ويستمر المؤتمر لمدة يومين، حيث تعقد كل يوم جلسات تناقش مواضيع مختلفة بإشراف خبراء وأخصائيين في هذا المجال. ووفق الموقع الالكتروني للمؤتمر فاق عدد المسجلين المهتمين 1000 مشارك من جميع أنحاء العالم، وذلك بحسب ما نشر مؤسس المبادرة ماركوس كريسلير. ويظهر على الصفحة أسماء منظمات دولية وهيئات رسمية ساعدت في التنظيم مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووزارة الخارجية الألمانية ومؤسسة nMenschen Bewege

المؤسسة المنظمة للمؤتمر هي مؤسسة كايرون ومقرها الرئيسي في برلين، ألمانيا بالإضافة إلى وجود مكاتب لها في كل من الأردن ولبنان. وتدعم المؤسسة منصة تعليمية عبر الإنترنت للاجئين في جميع أنحاء العالم والمجتمعات المحرومة في الشرق الأوسط منذ عام 2015 من أجل ضمان حق تعليم مجاني جيد للجميع. حيث تقدم المؤسسة برامج دراسية عبر الإنترنت بالإضافة إلى توفير برامج قصيرة لإعداد المتعلمين لسوق العمل.

برنامج المؤتمر الافتراضي

يناقش المؤتمر العديد من القضايا الهامة حيث هناك في اليوم الأول الجمعة جلسة واحدة تتحدث عن تأثير كورونا على تعليم اللاجئين في العالم. وتناقش الجلسة التي يديرها خبراء وإعلاميون التحذيرات المتزايدة من مؤسسات دولية حول تفاقم خطر زيادة عدم المساواة في التعليم ولاسيما للاجئين. إذ أن إغلاق المدارس والجامعات ومعاهد التدريب الفني والمهني خوفا من كورونا، ساهم في عدم قدرة اللاجئين في أماكن تواجدهم على الحصوص على فرص قبول متساوية، وهو ما أوجد تحديات عديدة في مجال التعليم. وسيتم تسليط الضوء في هذه الجلسة على نماذج وحالات تخص التعليم في أماكن تواجد اللاجئين.

ويشمل اليوم الثاني السبت 25 جلسة مختلفة موزعة على مدار اليوم تناقش قضايا هامة يعاني منها اللاجئون أو تمثل تحديات لهم في طريق الاندماج. ومن أبرز هذه الجلسات مناقشة كيفية إعطاء فرص أفضل للاجئين في المجتمعات المستضيفة بمشاركة من أخصائيين وصناع قرار من مجتمعات مختلفة. وجلسة حول تمكين النساء المهاجرات في احراز النجاح والتغلب على التحديات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على نماذج في التجارب القيادية في كل من إيرلندا ولبنان. وهناك جلسة لمناقشة أوضاع اللاجئين الأفغان في بلاد الشتات وفي أوروبا حيث سيشارك في الجلسة لاجئون وممثلون عن المجتمع المدني.

وفي هذا اليوم الثاني للمؤتمر سيكون هناك جزء خاص باللغة العربية سيتم فيه مناقشة ثلاثة محاور رئيسية: 1. التعليم في حالات الطواريء. 2. اللاجئات الإناث والتعليم. 3. اللاجؤون في الإعلام. وسيكون جزء اللغة العربية في تمام الساعة 2 مساءً بتوقيت الأردن.

كما هناك جلسات تبحث تطوير اللاجئين وتدريبهم خاصة فيما يتعلق بتطوير اللغة والبرامج المجانية التي تقدمها مؤسسة كايرون في هذا المجال، بالإضافة إلى جلسات أخرى تهتم بكتابة السيرة الذاتية وقدرة اللاجئ على تقديم نفسه للعمل بشكل احترافي وأخرى تركز على كيفية محاربة الأمية الإلكترونية لدى اللاجئين وأهمية دعمهم في هذا المجال.

يشار إلى أن المؤسسة تمنح شهادات دراسية للمشاركين في برامج تعليمية وتدريبية طويلة وقصيرة الأمد، حيث يحاضر بها أساتذة من جامعات مختلفة بشكل طوعي، كما تساهم في ربط العديد من الطلبة اللاجئين والنازحين مع برامج تعليمية خاصة تقدمها جامعات دولية، وهي لا تشترط وجود تعليم سابق للمهتمين من أجل الالتحاق ببرامجها.

للتسجيل في هذا المؤتمر ولمعرفة المزيد عن الأنشطة المقدمة للاجئين عبر هذا الرابط الالكتروني https://virtualrefugeeconference.com/program/

الكاتب: علاء جمعة

 

 


 

للمزيد