إنزال المهاجرين في ميناء بوزالو. الصورة مأخوذة عن حساب "ميديتيرانيا" على تويتر
إنزال المهاجرين في ميناء بوزالو. الصورة مأخوذة عن حساب "ميديتيرانيا" على تويتر

في بادرة نوهت بها منظمات إنسانية وحقوقية، منحت السلطات الإيطالية الإذن لسفينة "ماري يونيو" بالرسو في ميناء بوزالو في صقلية وإنزال المهاجرين الـ67 المتواجدين على متنها. ورست السفينة في الميناء المذكور يوم السبت 20 حزيران\يونيو، الذي صودف أن يكون اليوم العالمي للاجئين.

تمكنت سفينة "ماري يونيو" الإنسانية التابعة لمنظمة ميديتيرانيا الإيطالية، من الرسو في ميناء بوزالو السبت، في أول عملية من نوعها منذ نيسان\أبريل الماضي.

السفينة التي كانت تحمل على متنها عشرات المهاجرين، تم إنقاذهم قبالة سواحل لامبيدوزا الإيطالية، تلقت موافقة سريعة نسبيا على الرسو في ميناء بوزالو، الأمر الذي نوهت به منظمات حقوقية، خاصة وأنه توافق مع اليوم العالمي للاجئين.



وقالت رئيسة منظمة "ميديتيرانيا" الإيطالية غير الحكومية أليساندرا سكيوربا في بيان "لأول مرة يتم احترام القانون الدولي الذي ينصّ على توفير ميناء آمن في وقت قصير".

وأنقذت السفينة 67 شخصاً الجمعة بعد أن واجه مركبهم صعوبات على مسافة نحو 40 ميلاً بحرياً (70 كلم) من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. وقالت المنظمة إنّ المهاجرين ظلّوا دون ماء ليومين.



من جهته، قال الصحافي الإيطالي والمختصّ في قضايا الهجرة نيلو سكافو على تويتر إنّه "لأول مرة منذ أعوام، تمّ توفير ‘مكان آمن‘ في أقلّ من 24 ساعة. يجب أن يكون ذلك تلقائيا".



وهذه أول عملية رسو في إيطاليا من طرف سفينة إغاثة إنسانية منذ نيسان/أبريل، حين أعلنت إيطاليا عن إغلاق موانئها لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، كجزء من الإجراءات الشاملة التي أدت إلى فرض إغلاق في كامل البلاد في آذار/مارس.

وقالت "ميديتيرانيا" إنها تسيّر دوريات في وسط المتوسط لأن الحكومات الأوروبية لا تلتزم بمسؤوليتها في "حماية الأرواح البشرية".

بدوره، أعلن المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية فلافيو دي غياكومو وفاة 227 شخصا على الأقل أثناء محاولتهم عبور البحر منذ مطلع العام.

وقال لوكالة فرانس برس "لا يزال الأمر خطراً، مع العثور على حطام زورقين الأسبوع الماضي وزورق اليوم".

أما منظمة أطباء بلا حدود، فقالت في تغريدة على حسابها على تويتر، إن الأيام القليلة الماضية "كانت من بين الأسوأ هذا العام" خاصة في وسط المتوسط.

وأضافت أنّ "800 شخص على الأقل حاولوا الهرب من ليبيا".

 

للمزيد