مهاجرون يدخلون إلى مخيمهم  في قبرص. المصدر: أليانس
مهاجرون يدخلون إلى مخيمهم في قبرص. المصدر: أليانس

طلب وزير الداخلية القبرصي نيكوس نوريس، فتح تحقيق بعد مزاعم لمهاجرات قاصرات في مركز احتجاز بورنارا، أكدن فيها أنهن تعرضن للتحرش الجنسي من قبل مقيمين آخرين في المركز.

خلال جلسة للبرلمان القبرصي الإثنين الماضي، قال مسؤول مفوضية اللاجئين في قبرص إن فتيات مهاجرات تعرضن للتحرش الجنسي في المركز الذي يقمن فيه. وأبلغ وزير الداخلية نيكوس نوريس الذي بدوره طلب فتح تحقيق عاجل في المسألة.

وانتقد نوريس المسؤول لانتظاره أربعة أيام، أي حتى موعد اجتماع البرلمان، ليكشف الموضوع.

وكان مسؤول المفوضية أشار إلى أن الفتيات تعرضن لتحرش جنسي أثناء اصطفافهن للحصول على الوجبات الغذائية. 

مسؤول آخر متخصص في حقوق الأطفال، تابع للمفوضية، انتقد بدوره الوزير لعدم وضع المهاجرين القصر في أماكن أخرى تكون مخصصة لهم، فيما قالت الحكومة إن أمرا كهذا يستغرق وقتا.

مشادات بين المفوضية والحكومة القبرصية

مفوضية الأمم المتحدة أفادت في بيان أن وزارة الداخلية القبرصية لم تتبع أي خطة لخلق مساحة آمنة للأطفال والقصر، فالفتية والفتيات يتشاركون المرافق مع البالغين ولا يفصلهم عنهم سوى ستائر. وكانت المفوضية حذرت من مخاطر الوضع الحالي على الأطفال والقصر. ودعت وزارة الداخلية والتأمينات الاجتماعية خطيا، إلى فصل القصرغير المصحوبين بذويهم عن باقي المقيمين. 

ودافع وزير الداخلية بالقول إن قبرص تعاني من تفاقم عدد طالبي اللجوء، ولم تظهر قبلاً أي مزاعم بالتحرش الجنسي، وأوضح أن القصر لا يقفون مع البالغين أثناء انتظارهم الطعام. 

ورأى الوزير أن عملية التحقق من أعمار المهاجرين المقيمين في المركز هامة، فنصفهم  قالوا إنهم قصر ولكن، بحسب رأيه، ما يبدو عليهم هو غير ذلك. ويعتقد الوزير أن اتخاذ قرار بنقل جميع القصر إلى منشأة مخصصة لن يحل المشكلة بل سيحولها إلى مكان مزدحم آخر.

ويستقبل مركز بورنارا 16 امرأة و24 رجلا، قالوا إنهم لا يتجاوزوا سن الـ18 ويقيمون في غرف منفصلة. فالفتيات مع النساء في غرف ذات أقفال والصبية في غرف منفصلة عن البالغين، بحسب الرواية الرسمية.

 

للمزيد