رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس  مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في أثينا في 24 يونيو 2020.
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في أثينا في 24 يونيو 2020.

قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن أوروبا عازمة على حماية حدودها الخارجية، وذلك خلال زيارة إلى اليونان؛ التي اتهمت جارتها تركيا بتشجيع تدفق المهاجرين الجدد إلى أوروبا.

وأضاف بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي "مصمم على حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ويدعم بقوة سيادة اليونان". جاءت هذه التصريحات أثناء زيارته إلى منطقة إيفروس الحدودية؛ التي حاول مهاجرون اختراق الحدود اليونانية فيها في مارس/ آذار، نتيجة إعلان أنقرة عدم منع المهاجرين من الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

من جهته، صرح وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، أثناء مرافقته بوريل عبر الحدود، إن "اليوم، وبعد توقف قصير بسبب الجائحة (كوفيد-19)، فإن تركيا أعلنت مجددا فتح حدودها البرية نحو أوروبا"، مضيفا أن "الخفر السواحل التركي يرافق قوارب اللاجئين المتجهة للجزر اليونانية، فيما تواصل أنقرة تقويض الأمن والاستقرار والسلام في شرق المتوسط".

وشهدت الزيارة، في وقت لاحق، لقاء ما بين بوريل ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزير الدفاع نيكولاوس باناغيوتوبولوس في أثينا.

 وكانت الحدود قد عاشت صدامات واشتباكات عنيفة أثناء محاولة طالبي اللجوء العبور إلى الاتحاد الأوروبي، ألقوا خلالها الحجارة على قوات مكافحة الشغب اليونانية التي ردت بإطلاق الغاز المسيّل للدموع.

وزار قادة مؤسسات الاتحاد الأوروبي الثلاث، أورزولا فون دير لاين رئيس المفوضية الأوروبية، وشارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي، وديفيد ساسولي رئيس البرلمان الأوروبي، حينها الموقع.

ولم ترد تركيا على الفور على الادعاءات. ومع ذلك، يقول خفر السواحل التركي أنه أنقذ 95 من طالبي اللجوء في بحر إيجه هذا الأسبوع بعد أن "صدتهم القوات اليونانية في المياه الإقليمية التركية"، بحسب وكالة الأنباء التركية، AA.

م.ش/ ع.خ (د ب أ)


 

للمزيد