صورة من الأرشيف. طاقم "أوشن فايكنغ" خلال عملية إنقاذ 98 مهاجرا مساء الثلاثاء 18 شباط/فبراير 2020. الصورة عن حساب "أطباء بلا حدود" على تويتر
صورة من الأرشيف. طاقم "أوشن فايكنغ" خلال عملية إنقاذ 98 مهاجرا مساء الثلاثاء 18 شباط/فبراير 2020. الصورة عن حساب "أطباء بلا حدود" على تويتر

بعد إنقاذهم من الغرق في المتوسط في عمليتي إنقاذ منفصلتين أمس الخميس، أصبح على متن سفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لمنظمة "إس أو إس ميديتيرانييه"، 118 شخصاً يخضعون لتدابير الحجر الصحي.

67 مهاجرا فارا من ليبيا، متلاصقون على متن قارب خشبي، يدوي الصنع. تزيد حدة الشمس فوق رؤوسهم من صعوبة الرحلة ويبدو الوضع صعباً للغاية. "أوشن فايكينغ" السفينة التابعة لمنظمة "إس أو إس ميديتيرانييه"، تلقت أمس الخميس، تنبيها بوجود القارب ووضعه السيء بعد ساعات من إنقاذها 51 مهاجراً قبالة سواحل لامبيدوزا. اتجهت السفينة متتبعة الإشارة لتصل إلى موقع القارب الثاني بين المياه الإيطالية والمالطية.




”فريقنا الطبي يعتني بهم ويراقبهم“

”أنا أحبكم جميعاً” نادى أحد المهاجرين طاقم السفينة خلال عملية الإنقاذ، وبحسب الوكالة الفرنسية للأنباء، كان على متن القارب رجال ونساء من مختلف الأعمار وغالبيتهم من بنغلادش والمغرب.

طاقم السفينة أنقذ المهاجرين الـ67 وبات على متن سفينة الإنقاذ الإنسانية قرابة 118 شخصاً يخضعون لتدابير الحجر الصحي. 

الناجون الجدد وبعد صعودهم إلى السفينة، خضعوا لفحص طبي يشمل قياس درجة حرارة كل منهم، وزودوا بكمامة على الفور، فيما عزل مهاجر مصاب بالحمى ريثما يتم التحقق من وضعه الصحي. وغردت المنظمة الإنسانية ”فريقنا الطبي يعتني بهم ويراقبهم“.

قبلها بساعات، كان طاقم السفينة قد أنقذ 51 مهاجرا بينهم امرأة حامل، غالبيتهم من باكستان وأريتريا. وصرحت المنظمة بأن قاربهم كان عند مفترق طرق بين مناطق البحث المالطية والإيطالية، لهذا أرسل طاقم الإنقاذ طلبا لكلا البلدين أملاً بإنزالهم.

تدابير صحية صارمة 

وعلى الرغم من تخفيف إجراءات الحجر الصحي لمكافحة فيروس كورونا على البر الأوروبي، إلا أن تدابير صارمة لا تزال سارية في البحر، وبالتحديد فيما يخص عمليات إنقاذ المهاجرين، ذلك عقب اكتشاف العديد من الحالات الإيجابية المصابة بالفيروس بين المهاجرين الذين أنقذتهم سفينة "سي ووتش 3" الألمانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.




 وعادة ما يتم نزال المهاجرين الذين تم إنقاذهم في مركز خاص لمدة أسبوعين أو ينقلون إلى سفينة أخرى ريثما ينتهون من فترة الحجر الصحي، كما هو الحال بالنسبة للمهاجرين الذين أنقذتهم "سي ووتش3" والذين تم نقلهم إلى عبّارة "Moby Zazà"، الراسية حاليا في ميناء صقلية الإيطالي.

 

للمزيد