سفينة "ماري يونيو" تنقذ مهاجرين في المتوسط/ رويترز
سفينة "ماري يونيو" تنقذ مهاجرين في المتوسط/ رويترز

على بعد 40 ميلا بحريا من السواحل الليبية، تمكنت سفينة "ماري يونيو" الإيطالية صباح اليوم من إنقاذ 43 مهاجرا، بينهم نساء وأطفال، كانوا على وشك الغرق.

حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، تدخلت فرق إنقاذ سفينة "ماري يونيو" الإنسانية لإغاثة 43 شخصا، بينهم نساء وقاصرين كانوا على متن قارب متهالك على وشك الغرق في البحر المتوسط.

السفينة التابعة لمنظمة "ميديتيرانيا" الإيطالية أشارت إلى أنها نفذت عملية الإنقاذ على بعد 40 ميلا بحريا من ساحل مدينة زوارة شمال غرب ليبيا. ورحبت المنظمة غير الحكومية بالمهاجرين في تغريدة نشرتها على تويتر "الآن هم آمنون وسليمون على سفينتنا.. أهلا بكم".


عمليات إنقاذ وإرجاع

وليلة السبت الماضية، اعترضت قوات خفر السواحل الليبية 93 مهاجرا في المتوسط، بينهم امرأة أنجبت رضيعا على متن قارب مطاطي، قبالة السواحل الليبية. ووفقا لشهادات الناجين، لقي ستة مهاجرين حتفهم قبيل عملية الإنقاذ.

وأعربت المنظمات غير الحكومية عن أسفها، لقيام خفر السواحل الليبي باعتراض قوارب مهاجرين وإعادتهم إلى ليبيا، التي تعتبرها المنظمات بلد حرب وميناء "غير آمن" للمهاجرين.

"هذا الصباح ، أنقذت ماري يونيو 43 شخصا هاربين من ليبيا! بعد أن كانت قد اضطرت إلى مشاهدة الميليشيات الليبية التي أبعدت عدة أشخاص كانوا على متن قوارب وأعادتهم إلى منطقة حرب، تمكنت ماري يونيو هذه المرة من إيصال مجموعة مهاجرين إلى بر الأمان"، بحسب منصة "هاتف الإنذار" التي أثنت على نجاح عملية الإنقاذ.




وبعد أن اضطرت السفينة إلى تعليق أنشطتها بسبب جائحة كورونا، عادت مطلع هذا الشهر إلى المتوسط، وأنقذت يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو 67 شخصاً بعد أن واجه مركبهم صعوبات قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. وقالت المنظمة إنّ المهاجرين ظلّوا دون ماء ليومين.

وحصلت السفينة خلال ساعات معدودة فقط على إذن دخول من السلطات الإيطالية، وكانت هذه أول عملية رسو في إيطاليا لسفينة إنسانية منذ نيسان/أبريل، حين أعلنت إيطاليا عن إغلاق موانئها لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، فقد ارتفعت أعداد المهاجرين المغادرين لليبيا بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل من العام الحالي بنسبة تصل إلى حوالي 300%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ تم تسجيل أكثر من 6600 محاولة عبور حتى نيسان/أبريل من هذا العام.

 

للمزيد