وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يطالب بدعم المدنيين الذين يعانون من الصراع المسلح في سوريا بسخاء وتأمين المساعدات الإنسانية لهم داخل البلاد وفي البلدان المجاورة التي نزحوا إليها
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يطالب بدعم المدنيين الذين يعانون من الصراع المسلح في سوريا بسخاء وتأمين المساعدات الإنسانية لهم داخل البلاد وفي البلدان المجاورة التي نزحوا إليها

قبيل مؤتمر المانحين الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، دعا وزير الخارجية الألماني إلى دعم المدنيين في سوريا والنازحين منهم في دول الجوار، مشيرا إلى التزام ألمانيا في هذا الإطار وإنها ستبقى أحد أكبر المانحين لتنفيذ خطط الأمم المتحدة الإنسانية.

طالب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، المجتمع الدولي بدعم المدنيين في سوريا بسخاء. وقال في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء (30 حزيران/ يونيو 2020) "منذ نحو عقد من الزمن يعاني الناس في سوريا من الصراع المسلح. لا نستطيع تصور مصير ملايين النازحين والأطفال الذين تحطمت أحلامهم وهؤلاء الذين تعرضوا للتعذيب والصدمات النفسية". وأضاف "من واجبنا الأخلاقي أن ندعم هؤلاء (المدنيين السوريين) بالمساعدات الإنسانية ونفتح أمامهم آفاق حياة كريمة"

وأشار ماس إلى التزام ألمانيا تجاه السوريين داخل البلاد وفي البلدان المجاورة الذين هم ضحايا الحرب، وقال إن بلاده ستبقى واحدا من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية في هذا العام أيضا "لتمويل خطط الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية".

وجاءت تصريحات ماس هذه قبيل مؤتمر المانحين الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، عبر دائرة فيديو مغلقة في بروكسل اليوم الثلاثاء لدعم المحتاجين للمساعدات الإنسانية في سوريا وخارجها والمجتمعات المضيفة في الدول المجاورة.

وفي إشارة إلى الوضع في شمال سوريا قال وزير الخارجية الألماني، يجب ضمان وصول المساعدات بأمان عبر الحدود إلى السكان هناك، وأضاف أن بلاده تبذل كل جهودها في مجلس الأمن من أجل تمديد القرار المتعلق بنقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.

ع.ج


 

للمزيد