يونيسف تحتاج نحو 600 مليون دولار لتستطيع مواصلة تقديم مساعداتها لأطفال سوريا الذين يقتل العنف  واحدا منهم كل 10 ساعات
يونيسف تحتاج نحو 600 مليون دولار لتستطيع مواصلة تقديم مساعداتها لأطفال سوريا الذين يقتل العنف واحدا منهم كل 10 ساعات

أعلنت يونيسف أنها تحتاج حاليا 575 مليون دولار لمواصلة تقديم مساعدات حيوية للأطفال السوريين، حيث نحو 3 ملايين منهم محرمون من التعليم الذي يعتبره الأهالي حاجة ملحة. وطالبت المشاركين في مؤتمر بروكسل للمانحين بتقديم الدعم اللازم لها.

جاء في بيان لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نشرته اليوم الثلاثاء بشأن الأموال اللازمة لتواصل تقديم المساعدة "الحيوية" للأطفال السوريين، أنها "تحتاج حاليًا إلى 575 مليون دولار لبرامج داخل سوريا وفي الدول المجاورة منها 241,2 مليون دولار لبرامج التعليم".

يأتي ذلك فيما يستضيف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (30 حزيران/ يونيو 2020) مؤتمر بروكسل الرابع لدعم المحتاجين للمساعدات الإنسانية في سوريا وخارجها والمجتمعات المضيفة في الدول المجاورة. وحضت المنظمة المجتمعين في مؤتمر بروكسل على تقديم الدعم لضمان استمرار تقديم العون للسوريين.

وقال تيد شيبان، المدير الإقليمي ليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "نطلب من المانحين الحفاظ على كرمهم تجاه أطفال سوريا والدول المجاورة، ليتمكن الأطفال من تعويض ما فاتهم من سنوات تعليم أو مواصلة تعليمهم".

وأضاف "الآن، وقد تعطل التعليم غير الرسمي جزئيًا في بعض المراكز التي تدعمها يونيسف والأماكن الصديقة للأطفال بسبب +كوفيد-19+ أصبح التمويل على نطاق واسع أكثر أهمية. هذا الأمر أساسي جدّا لمستقبل الأطفال، كما لمستقبل سوريا".

العنف في سوريا يقتل طفلا كل 10 ساعات

ووفقا ليونيسف هناك 2,8 مليون طفل سوري لا يرتادون المدرسة، ونحو خمسة ملايين طفل سوري داخل سوريا والدول المجاورة "لا يزالون يحصلون على التعليم رغم كل الصعوبات". وأضافت أن 6 ملايين طفل سوري ولدوا منذ بدأت الأزمة عام 2011 "ولا يعرف هؤلاء الأطفال سوى الحرب والنزوح"، بينما "يتعرّض للقتل في سوريا ما معدله طفل كل 10 ساعات بسبب العنف" ناهيك عن 2,5 مليون طفل أرغموا على الفرار الى دول الجوار.

وتبنّت يونيسف نتائج استطلاع للرأي أجرته شركة "غالوب إنترناشيونال/أو آر بي إنترناشيونال" مع 3500 سوري حول أكبر التحديات والمخاوف التي تواجههم وأطفالهم منذ بداية الحرب. وبحسب الاستطلاع "التعليم حاجة ملحة بالنسبة للعائلات السورية (داخل سوريا) حيث حدد أكثر من ثلث (35 في المائة) العائلات السورية جودة التعليم، و23 في المائة من العائلات إمكانية الحصول على التعليم، كإحدى أكبر التحديات التي تواجه أطفالها".

واعتبر 65 في المئة من السوريين المقيمين في الأردن و47 في المئة من السوريين المقيمين في لبنان أن "إعادة الأطفال إلى التعليم بدوام كامل بمجرد انتهاء النزاع أولوية قصوى". وقال أكثر من ثلث هؤلاء إن لديهم "طفل واحد على الأقل لا يذهب الى المدرسة حاليا".

ويستضيف لبنان مليون سوري مسجل كلاجئ لدى الأمم المتحدة، بينما هناك نحو 650 ألف سوري مسجل كلاجئ في الأردن. وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وبتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

ع.ج (ك ن أ، رويترز)


 

للمزيد