طاقم سفينة "ماري يونيو" يرحب بالمهاجرين على الأراضي الأوروبية. المصدر: منظمة "ميديتيرانيا"
طاقم سفينة "ماري يونيو" يرحب بالمهاجرين على الأراضي الأوروبية. المصدر: منظمة "ميديتيرانيا"

وصلت سفينة "ماري يونيو" الإنسانية التابعة لمنظمة "ميديتيرانيا" الإيطالية غير الحكومية، إلى ميناء أوغوستا في صقلية اليوم، بعد أن تلقت إذنا بالرسو من السلطات أمس الثلاثاء 30 حزيران/يونيو لإنزال عشرات المهاجرين ممن تم إنقاذهم قبالة السواحل الليبية فجر الإثنين الماضي.

تلقت سفينة "ماري يونيو" الإنسانية، التابعة لمنظمة "ميديتيرانيا" الإيطالية غير الحكومية، إذنا أمس الثلاثاء 30 حزيران/يونيو، بإنزال المهاجرين الـ43 المتواجدين على متنها في ميناء أوغوستا، في مقاطعة سيراكيوز في صقلية.

وكانت السفينة قد أنقذت المهاجرين، ومن بينهم عدد من النساء والأطفال، فجر الإثنين الماضي 29 حزيران/يونيو، على بعد 40 ميلا بحريا (نحو 75 كلم) من ساحل مدينة زوارة في ليبيا.

"أهلا بكم في أوروبا"، عبارة نشرتها المنظمة على حسابها على تويتر، تلخص بها انتهاء معاناة هؤلاء المهاجرين، وتؤكد وصولهم إلى البر الأوروبي.



ولم تنس المنظمة غير الحكومية الإشارة إلى أنه على الرغم من انتهاء أزمة المهاجرين على متن "ماري يونيو"، إلا أن هناك وضعا مأساويا على متن سفينة "أوشن فايكنغ"، التي مازالت تنتظر منذ السبت الماضي إذنا بالرسو في أحد الموانئ الإيطالية لإنزال 180 مهاجرا على متنها.

السفينة التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" نفذت أربع عمليات إنقاذ قبالة السواحل الليبية خلال الأسبوع الماضي، وأرسلت طلبا بالحصول على إذن للرسو في ميناء آمن، إلا أن السلطات الإيطالية والمالطية، التي تلقت الطلب باعتبار موانئهما هي الأقرب من موقع السفينة، لم تستجب حتى الآن.



وجرت العادة خلال الأشهر الماضية على أن تنتظر سفن الإنقاذ الإنسانية لأيام وربما لأسابيع في البحر، ريثما تحصل على الإذن بالرسو في أحد الموانئ الآمنة بعد التوصل لاتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي على تقاسم المهاجرين المتواجدين على متنها.

واستأنفت سفينة "ماري يونيو" أنشطتها الإغاثية في التاسع من حزيران/يونيو، ونفذت عملية إنقاذ لـ67 مهاجرا في المتوسط في 19 من الشهر نفسه. حينها، تلقت السفينة إذنا بالرسو في ميناء بوتزالو في صقلية من قبل السلطات الإيطالية بعد 24 ساعة من عملية الإنقاذ فقط. ورحبت حينه منظمة "ميديتيرانيا" بالتجاوب السريع للسلطات الإيطالية.

 

للمزيد