© فيسبوك (الاتحاد الأوروبي) | الاتحاد الأوروبي
© فيسبوك (الاتحاد الأوروبي) | الاتحاد الأوروبي

يزور وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الاثنين تموز\ يوليو أنقرة، لعقد مباحثات حول "كافة أوجه" العلاقة مع تركيا، وذلك في سياق توتر شديد بين فرنسا وتركيا.

وقال المتحدث باسم بوريل، يوم الجمعة 03 يوليو 2020، عند إعلان الزيارة: "سنناقش مشاكل ومقترحات حلول لمسائل".

وأضاف بيتر ستانو أن "تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وحليف في حلف شمال الأطلسي" (الناتو).

وتتهم فرنسا تركيا بخرق الحظر الذي أقرته الأمم المتحدة على تسليم الأسلحة إلى ليبيا.

وتدين باريس التدخل العسكري التركي في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني الذي مكنها من دحر قوات المشير خليفة حفتر المدعوم من مصر والإمارات وروسيا.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين 29 يونيو 2020 أن لتركيا "مسؤولية تاريخية" في النزاع، باعتبارها بلدا "يدعي أنه عضو في حلف شمال الأطلسي".

بدوره، دان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو مقاربة فرنسا "الهدامة"، واتهمها بالسعي لتعزيز الحضور الروسي، العدو التاريخي للناتو، في البلد الذي تمزقه الحرب الأهلية منذ 2011.

وطالبت فرنسا بعقد نقاش حول مختلف المنازعات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في 13 تموز/يوليو.

ويفترض أن يناقش الوزراء المشاكل التي تطرحها مواصلة تركيا عمليات التنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص رغم العقوبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد.

وألمح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى إمكانية بحث عقوبات جديدة في هذا الملف.

بدوره، ينظم البرلمان الأوروبي نقاشا يوم الخميس المقبل. وقال رئيس كتلة الحزب الشعبي الأوروبي (يمين) الألماني الجنسية مانفريد فيبر إن "الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يترك هذه الاعتداءات تمر دون إجابة".   

لكن قال مصدر أوروبي إن الاتحاد يخشى "الابتزاز عبر اللاجئين" من طرف الرئيس رجب طيب إردوغان. وأعلن هذا الأخير نهاية شباط/فبراير السماح بمرور اللاجئين الراغبين في الذهاب إلى الاتحاد الأوروبي. حينها، تدفق عشرات آلاف اللاجئين في اتجاه اليونان.

وتستضيف تركيا على أراضيها 3,5 مليون لاجئ سوري. وحول هذا الموضوع، قال جوزيب بوريل إنهم "يمثلون عبئا ثقيلا"، وذلك خلال مؤتمر مانحين قاد الثلاثاء إلى جمع 7,5 مليار دولار لعامي 2020 و2021، وسيخصص جزء من هذه التمويلات لمساعدة اللاجئين في د

 

للمزيد